حثت السيدة الاولى شاناز إبراهيم أحمد الجهات المعنية على العمل وإيجاد الوسائل والآليات المناسبة لدعم المؤسسات الراعية للطفولة.
وشددت السيدة الأولى على بذل المزيد من الجهود للارتقاء بواقع الطفولة في العراق وبما يخدم مصلحة الطفل التربوية والصحية والتعليمية. مشيرة إلى أنهم الثروة الحقيقية والرصيد الذي لا ينضب.
جاء ذلك خلال لقائها مدير عام دار ثقافة الأطفال الدكتور إسماعيل سليمان حسن، في قصر السلام ببغداد، ، جرى فيه بحث عدد من القضايا المتعلقة بدعم الطفولة وكيفية بناء شخصية الطفل، والمصاعب التي تواجهها دار ثقافة الأطفال والمؤسسات المعنية بالطفولة في تنفيذ برامجها وخططها، إضافة لما تواجهه من تحديات في أداء مهامها لقلة التمويل والدعم من الجهات ذات العلاقة.
السيدة شاناز إبراهيم أحمد أعربت عن قلقها وأسفها الكبيرين للمصاعب التي تواجهها الدار والمشاريع المتوقفة لأسباب مختلفة منها عدم توفر الإمكانات على المستويين المادي واللوجستي، فضلا عن قلة المراكز الحكومية المعنية بتطوير مواهب الأطفال وتنميتها.
وجددت السيدة الأولى دعمها ومساندتها لاستمرار ومواصلة دار ثقافة الأطفال لأعمالها وبما يحقق أهدافها الإنسانية والمحافظة على هويتها الخاصة وتنفيذ برامجها في إقامة المشاريع والمعارض والمؤتمرات وإصدار المطبوعات.
واطلعت على تقرير قدمه مدير عام دار ثقافة الأطفال، أشار فيه إلى النشاطات التي حققتها الدار، رغم العقبات التي تواجهها، من خلال تقديم المحتوى الهادف الذي يعتمد على احتياجات الطفل، فضلا عن الفعاليات الأخرى كإصدار الكتب والمطبوعات التي تنمي مواهبه وقدراته.
وأعرب الدكتور إسماعيل سليمان عن شكره وتقديره للسيدة الأولى على اهتمامها ودعمها المتواصل ورعايتها للطفولة.