تقرر تأجيل الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب التي كان مقرراً إقامتها في السادس من كانون الثاني 2026، لتُقام بدلاً من ذلك في الحادي والثلاثين من آذار 2026. جاء هذا القرار بعد دراسة دقيقة لضمان تحقيق أفضل حضور ممكن للمهرجان على المستويين المحلي والدولي.
وأكد وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد المبرقع في مؤتمر صحفي حضره ( المسرى ) اليوم الإثنين:”أن تأجيل المهرجان هو ضرورة تنظيمية، نظراً لتزامن موعده السابق مع مناسبات دينية واقترابه من شهر رمضان المبارك، الأمر الذي كان سيحد من مشاركة عدد كبير من الفنانين وصناع السينما، خصوصاً الذين لديهم أعمال درامية مخصصة للموسم الرمضاني”.
وستشهد الدورة الثانية مشاركة 36 دولة من مختلف أنحاء العالم إلى جانب العراق، وهو ما يعكس المكانة الدولية المتنامية لمهرجاننا، ويؤكد أنه المهرجان الوحيد في المنطقة الذي يركز على السينما الشبابية كهويّة رئيسية له.
وأكد المبرقع:”أن برنامج المهرجان هذا العام سيمتد خمسة أيام متواصلة من 31 آذار ولغاية 4 نيسان 2026، وسنعرض خلالها خمسة أفلام روائية طويلة، إلى جانب ستين فيلماً قصيراً روائياً ووثائقياً ضمن مسابقاتنا الرسمية وعروضنا الخاصة، وكل هذه الأفلام من إنتاج عامي 2024 و2025″.
لجنة تحكيم دولية، تضم نخبة من أبرز صنّاع السينما، ستتولى اختيار الفائزين بجوائز المهرجان بعد الانتهاء من اعتماد قائمة الأفلام المشاركة وضيوف النسخة الثانية، وستُمنح جائزة المسلة الذهبية للأفلام الفائزة في فئات الفيلم الروائي القصير، والفيلم الوثائقي القصير، والفيلم الأول لصانعه، إضافة إلى تقديم جوائز تمنح لأفضل ستة مشاريع سينمائية شبابية لتطوير أعمالهم، دعماً للطاقات الشابة وتحفيزها على الإبداع والاستمرار.
وبين المبرقع:”أن هذه الدورة ستكون مميزة بكل المقاييس، من حيث مستوى الأفلام المشاركة وجودة الضيوف العرب والأجانب، الذين سيحضرون إلى بغداد للمشاركة بعروضهم وحضور فعاليات المهرجان، بما في ذلك العروض السينمائية والجلسات النقدية وورش العمل المتخصصة”.
وأكمل:”أن كان الهدف من تأجيل المهرجان بعد شهر رمضان أن نضمن أوسع حضور ممكن لصناع السينما، ونحقق أهدافنا الثقافية والفنية، ونقدم صورة مشرقة عن العراق، ونعزز مكانة السينما الشبابية كرافد أساسي للثقافة الوطنية وصناعة المستقبل السينمائي”.