بدأت اليوم الثلاثاء عملية نقل أكثر من 800 شخص، أغلبهم من النساء والأطفال، من مخيم الهول السوري باتجاه مخيم الجدعة جنوب الموصل.
العملية تتم ضمن تنسيق تشرف عليه اللجنة المركزية العليا، وتضم جهات عراقية وأطرافاً من الأمم المتحدة، وبالتعاون مع الجانب السوري.
مصدر مطلع أفاد في تصريح صحفي بأن أكثر من 200 عائلة تضم نحو 840 شخصاً باشرت عملية نقلهم، ضمن آخر وجبة يتم نقلها خلال العام الجاري.
وأضاف أن ملفات العوائل خضعت لتدقيق أمني وإداري مسبق، ومن المتوقع وصولهم إلى مخيم الجدعة، حيث سيخضعون لإجراءات محددة ومتفق عليها ضمن برنامج يهدف إلى إعادة تأهيلهم ودمجهم مجتمعياً، تمهيداً لإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية التي نزحوا منها بعد عام 2014، وإنهاء هذا الملف بشكل تدريجي.
يذكر أن العراقيين الذين تتم إعادتهم من مخيم الهول ينقلون أولاً إلى مخيم الجدعة في الموصل لغرض إعادة التأهيل، ومن ثم يعودون إلى مناطقهم الأصلية.
وقد اتفقت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية مع الأمم المتحدة على أنه بحلول عام 2027، يجب ألا تظل أي عائلة عراقية في مخيم الهول، وأن يعود جميع النازحين إلى العراق.