العراق في الصحافة
2026-1-4
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الاحد 4-1-2026.
العالم الجديد

شهد العراق خلال عام 2025 واحداً من أكثر الأعوام ازدحاماً بالأحداث السياسية والأمنية والدبلوماسية منذ سنوات، إذ تداخلت الاستعدادات الانتخابية مع ملفات سيادية حساسة، وتزامنت التحديات الداخلية مع تحولات إقليمية ودولية كبرى، لتُغلق السنة على مشهد مفتوح بلا إجابات حاسمة. أنهى العراق يشير تحليل للعالم الجديد، عام 2025 وهو يقف في منطقة رمادية بين الاستقرار الهش والتحولات الكبرى، دولة تحاول تثبيت سيادتها، وسلطة تبحث عن شرعية متجددة، وملفات مؤجلة تنتظر الحسم. عام لم يكن حاسماً بقدر ما كان تمهيدياً، لحسم أحداث مهمة تنتظر العراقيين في عام 2026.
العربي الجديد

اعتبر أستاذ الدراسات الأمنية في معهد الدوحة للدراسات العليا، مهند سلوم، في حديث للعربي الجديد، أن مغادرة قوات التحالف لقاعدة عين الأسد تمثل نقطة تحوّل مفصلية، ليس رمزياً فقط بل عملياتياً. وأضاف أن الارتداد الأبرز لن يكون في نقص المقاتلين، فالقوات العراقية تمتلك العدد الكافي، بل في الفجوة الاستخباراتية والتقنية، خصوصاً أن قاعدة عين الأسد كانت تشكل عقدة رئيسية لجمع المعلومات والمراقبة والاستطلاع في عمق الصحراء الغربية الأنبار، وصولاً إلى الحدود السورية. بالمقابل فإن التحدي المباشر، وفق سلوم، يتمثل في قدرة المؤسسة الأمنية العراقية على ملء هذا الفراغ التقني بسرعة لضمان عدم استغلال خلايا تنظيم داعش للمناطق الصحراوية الرخوة.
العربي الجديد

سلطت العربي الجديد، في تقريرلها الضوء على ما شهده إقليم كوردستان من انتعاش سياحي خلال احتفالات راس السنة, حيث توافد مئات الآلاف من الزائرين القادمين من محافظات الوسط والجنوب العراقي، إضافة إلى سياح من دول الجوار وعدد من البلدان الأوروبية.وأظهرت بيانات رسمية أن عدد الزائرين خلال فترة عطلة رأس السنة ارتفاع عدد السائحين، في وقت تؤكد فيه السلطات المحلية أن القدرة الاستيعابية للإقليم تصل إلى نحو 100 ألف سائح يومياً. ويشهد الإقليم استقبال لما يزيد على 3.5 ملايين سائح سنوياً، ومع متوسط إنفاق يراوح بين 200 و500 دولار للسائح الواحد خلال فترة الإقامة، يعني تحقيق عائدات مباشرة تراوح بين 700 مليون ومليار و750 مليون دولار سنوياً.
ايلاف

مهند شوقي يعتبر في مقاله، ان القضية الكوردية، في جوهرها، ليست نزاعاً على حدود ولا صراعاً على موارد، بل معركة وعي. هي محاولة لتحويل التاريخ من مادة إنكار إلى حُجّة، وتحويل الحُجّة من صدام إلى قناعة. فحين يُقرأ التاريخ بإنصاف، كما تفعل معظم الدراسات الأكاديمية المحايدة، لا يعود الاعتراف بحقوق الكورد تهديداً لوحدة الدول، بل شرطاً لاستقرارها. وحين تُفهم هذه القضية خارج منطق التخوين، تصبح جزءاً من مشروع عدالة أوسع، لا استثناءً مزعجاً له.ما لم يُدرك المحيط أن إنكار حقوق الكورد لم يُنتج يوماً استقراراً، وأن الشراكة لا تُبنى بالقوة بل بالاعتراف، ستبقى الأسئلة مفتوحة.
الزمان

لا شك ان ما جرى هو الصحيح والذي يفترض ان يجري مع كل دورة انتخابية ، فانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه في الجلسة الاولى هو الإيقاع المنضبط للسلوك السياسي دستوريا وفقا للمادة 55 من دستور 2005، يؤكد جواد العطار في الزمان، فلا جلسة مفتوحة ولا تمديد ولا اعتراضات وخلافات حول المرشحين؛ بل كان الامر هذه المرة حاسما قاطعا حتى من اختلف داخل المكون الواحد الذي انسحب رسميا أثناء جلسة الانتخاب وهو مثنى السامرائي ، فسهل الامر كثيرا على شركاءه في التحالف وعلى بقية الاطراف،ان انضباط السلوك البرلماني يبشر بدورة متوافقة متوائمة وان صحت فإننا على موعد مع برلمان نشط فعال وتشريع كم كبير من القوانين المعطلة والهامة ورقابة صارمة على السلطة التنفيذية.
طريق الشعب

برأي خبراء، نقلت طريق الشعب عنهم القول، فأن الاتجاه نحو رفع نسب الضرائب والرسوم لا يعني بالضرورة تحقيق زيادة فعلية في الإيرادات العامة، بل قد يقود عملياً إلى نتائج عكسية، من بينها تراجع الاستثمار والنشاط الإنتاجي، وتوسع حالات التهرب الضريبي والاقتصاد غير المنظم. يشير هؤلاء إلى أن التجارب الاقتصادية المقارنة تظهر بوضوح أن المشكلة الأساسية لا تكمن في انخفاض نسب الضرائب بحد ذاتها، وإنما في ضيق القاعدة الضريبية وضعف كفاءة الاستحصال. وبناءً على ذلك، يؤكدون أن الأولوية يجب أن تُمنح لتحسين أداء الإدارة الضريبية، وتوسيع قاعدة المكلفين من خلال دمج الأنشطة الاقتصادية غير المنظمة ضمن الإطار الرسمي، إلى جانب مكافحة التهرب الضريبي الكبير وتحديث الأنظمة والبيانات المالية.
كتابات

لجورج منصور نطالع مقالا جاء على موقع كتابات, يؤكد فيه، على إن التحول الرقمي في العراق لم يفشل تقنياً، بل عقلياً. فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص الأجهزة، بل في فائض الذهنيات القديمة التي تُصّر على إدارة الجديد بعقل الأمس. العراق لا يحتاج إلى مشروع رقمنة بقدر ما يحتاج إلى ثورة في طريقة التفكير: ثورة على الخوف من السؤال، وعلى عبادة السلطة، وثقافة السرّية، والعجز عن العمل الجماعي.فالتحول الرقمي ليس امتلاك حاسوبٍ ذكي، بل امتلاك عقلٍ يجرؤ على التفكير بحرية.
الدستور

يستهل رياض الفرطوسي مقاله في الدستور بالقول، يومياً، يُنفق نحو خمسة مليارات دينار على البنزين وحده، أي ما يقارب ثلاثين ترليون وستمئة مليار دينار سنوياً، وهدر مالي يطرح السؤال: هل يمكن أن نعيش غارقين في النفط بينما تنام ثروات أخرى على رفوف مهجورة؟ فما بعد النفط ليس مجرد شعار، بل وعد بمستقبلٍ أكثر إشراقاً، حيث تتحرك الثروات المخفية، وتزدهر المدن، ويعيش العراقيون في اقتصاد متنوع ينبض بالحياة بعيداً عن رهبة النفط وحده.حيث ينبض قلب الأرض بالنفط كنبض حياة ثقيلة، يظل الاعتماد عليه وحده كسقف هش يهدد مستقبل البلاد.
الشرق الأوسط

يقول مشاري الذايذي في صحيفة الشرق الأوسط، إن حربا كلامية بين إيران وأميركا على إيقاع المظاهرات الخطيرة اندلعت في المُدن الإيرانية هذه الأيام.مظاهرات بسبب تردّي الحالة الاقتصادية، وانكسار العملة الإيرانية، وتضخّم الأسعار بشكل جنوني، وانتشار القلق وعدم اليقين من المستقبل. علّق الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هذا التطّور بإيران، بالقول إن بلاده جاهزة للانطلاق من أجل إنقاذ المتظاهرين السلميين..في حين رد عليه ليردّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بتحذيرات إلى الجنود الأميركيين في المنطقة، قائلاً: على الشعب الأميركي أن يعلم أن ترمب هو من بدأ هذه المغامرة.
ديلي إكسبريس

نختتم جولتنا من صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، التي نشرت مقالا بعنوان : مدرّبو الحياة يُجمعون على أهمية شيء واحد على صعيد قرارات العام الجديد. ينصح سام آدامز، وهو مختص في تطوير الموارد البشرية، بأنْ يسأل كل شخص نفسه: ماذا على أرض الواقع يمكن أن يدفع حياتي إلى الأمام هذا العام؟ يشير إلى أنّ عِلم النفس يقول إن الأهداف تكون أكثر استدامة عندما ترتبط في نفوس الأشخاص بالطريقة التي يحبّون أن يروا أنفسهم عليها. يرى آدامز، أن تحديد هدف واحد واقعيّ أفضل؛ ذلك لأن كثرة الأهداف تؤدي إلى التشتت وتنتهي بصاحبها إلى لا شيء.
واشنطن بوست

طبقا لتقرير لواشنطن بوست، يؤكد قادة مسلمون أن تطلعاتهم من ممداني تتجاوز الرمزية، إذ يعتزمون الضغط من أجل ضمان حق الصلاة في المدارس العامة، ووضع ضوابط جديدة لسلوك الشرطة أثناء الاحتجاجات، وزيادة توظيف المسلمين في مؤسسات المدينة، فضلا عن إعادة النظر في علاقات نيويورك بإسرائيل.وقد أثارت هذه المطالب قلق بعض القيادات اليهودية، التي تحذّر من تصاعد معاداة الصهيونية وربطها بازدياد العداء لليهود، وهو ما ينفيه ممداني مؤكدا رفضه لمعاداة السامية.ومع تولي ممداني زمام الأمور فإنه يحمل آمال مجتمع انتقل أخيرا من الهامش إلى قلب هياكل السلطة في المدينة، ليدل على أن الثابت الوحيد في نيويورك هو التغيير.
لوموند


