احتفاءً بالذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس الجيش العراقي الباسل، نظم اتحاد الأدباء والكتّاب في العراق / فرع كركوك، جلسة شعرية وطنية، بحضور جمع من الأدباء والشعراء والمثقفين، في مناسبة جسدت عمق العلاقة بين المؤسسة الثقافية والمؤسسة العسكرية، والدور المشترك في ترسيخ قيم الانتماء الوطني.
وتعد هذه الجلسة أول نشاط أدبي يقيمه فرع الاتحاد بعد الانتخابات الأخيرة التي شهدتها كركوك، والتي أفرزت قيادة جديدة للفرع، في خطوة عكست حرص الاتحاد على استئناف نشاطاته الثقافية والأدبية وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المحلي.
وفي مستهل الجلسة، ألقى رئيس اتحاد الأدباء في كركوك، شكر خليفة الصالحي، كلمة بالمناسبة، قدم خلالها التهاني إلى الجيش العراقي بمناسبة عيده الوطني، مشيداً بالتضحيات الكبيرة التي قدّمها أبطال الجيش في سبيل الدفاع عن العراق ووحدته وسيادته، ولاسيما في معاركهم البطولية ضد عصابات الإرهاب.
وأكد الصالحي أن فرع الاتحاد سيواصل جهوده من أجل الارتقاء بالأنشطة والفعاليات الثقافية، والانفتاح على مختلف الطاقات الإبداعية، بما يسهم في إبراز الوجه الحضاري والثقافي لمدينة كركوك العريقة.
بعد ذلك أدار الجلسة الشعرية الدكتور عبد الكريم خليفة، حيث شهدت مشاركة لعدد من الشعراء من مختلف مكونات كركوك المتآخية، الذين قدموا قصائد وطنية عبرت عن الفخر والاعتزاز بالجيش العراقي، واستحضرت ملاحم البطولة والتضحية التي سطرها أبناؤه عبر تاريخ العراق الحديث.
واختتمت الجلسة في أجواء ثقافية ووطنية مميزة، عكست روح التلاحم بين أبناء كركوك، وأكدت دور الكلمة الشعرية في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي، وسط إشادة الحضور بأهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الإبداع الأدبي والرسالة الوطنية.