أعرب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، اليوم الجمعة، عن ترحيب بلاده بالهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها في مدينة حلب، معتبرا أن التعاون يظل الخيار الأفضل مقارنة بالمواجهة.
وذكر باراك، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، إن “الولايات المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار المؤقت الذي دخل حيّز التنفيذ الليلة الماضية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود”، مشيداً “بضبط النفس وحسن النية التي أبدتها جميع الأطراف المعنية”.
وأعرب عن “تقدير بلاده للحكومة السورية، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والسلطات المحلية، وقادة المجتمع”، مؤكداً أن “تعاونهم أسهم في إنجاح هذا (التوقف الحيوي) للأعمال القتالية”.
وأضاف باراك أنه “يأمل أن يسهم هذا التطور في إرساء مزيد من الهدوء والاستقرار خلال الأيام المقبلة، وفتح المجال أمام حوار أوسع وأعمق بين مختلف الأطراف”، معتبراً أن “الهدنة تمثل بداية ضرورية لتوجيه المسارات المتعددة في سوريا نحو الأمن والشمول والسلام الدائم”.
وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن “الطريق لا يخلو من التحديات، إلا أن التعاون يظل الخيار الأفضل مقارنة بالمواجهة”، مؤكداً أن “الجهود الأمريكية مستمرة بشكل مكثف لتمديد وقف إطلاق النار وترسيخ أجواء التفاهم المصاحبة له إلى ما بعد الموعد المحدد”.

