لقي الحديث الإنساني الذي قاله المخرجه رامي إمام عن والده الفنان المصري الكبير عادل إمام، تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، وكذلك الشائعات التي تلاحقه منذ مدة طويلة وعلى رأسها “عادل امام طلب أن يتم وضع صورته على الجنيه المصري”.
وأشار رامي إلى تأثير هذه الشائعات في أسرته وتضررها النفسي منها، وكيف أنها أصبحت جزءًا من حياتهم اليومية.
وأفصح رامي أن “الشائعات التي تلاحق والده منذ سنوات طويلة، كانت تؤثر سلبًا في حياته وحياة شقيقيه محمد وسارة”، لافتا الى أن “هذه الشائعات تتنوع بين السخيفة والكوميدية، وكان له ولأسرته نصيب من الألم والضيق من جراء تكرارها”.
وأكد إمام أن “هذه الشائعات كان من الممكن أن تدفعه وشقيقه إلى حد البكاء، خاصة في مراحل مبكرة من حياتهم”، على حد قوله.
وأوضح رامي أن “والده الفنان عادل إمام كان يتعامل مع هذه الشائعات بشكل مختلف، إذ كان يرفض التأثر بها”، لافتا الى ان “والده كان دائمًا يدعو الأسرة لتجاهلها وعدم إعطائها أي اهتمام”.
وبين ان “والده كان يتعامل معها وكأنها لم تمر عليه أصلًا”، موضحا ان “أبرز شائعة انتشرت حول والده، هي تلك التي زعمت أن عادل إمام طلب أن يتم وضع صورته على الجنيه المصري مقابل سداد ديون مصر”.
وأكد رامي أن “والده لم يتأثر بهذه الشائعة، وأنه لم يلتفت إليها أبدًا”، مشيرًا إلى أن “مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت عاملًا رئيسيًا في انتشار وتداول الشائعات”، على حد تعبيره.
كما استعرض رامي إمام بعض المواقف التي ارتبطت بالشائعات حول والده، وبينها تلك التي انتشرت عندما اشترى عادل إمام شقة سكنية في منطقة المهندسين بمحافظة الجيزة.

