أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن نيته السفر إلى واشنطن بهدف”وقف الحرب العالمية”، وذلك بعد دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاجتماع في البيت الأبيض.
جاء ذلك بعد تصريحات سابقة لبيترو كشف فيها عن مخاوف من تدخل عسكري أمريكي محتمل ضد بلاده وخشيته من أن يلقى مصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو .
وذكر بيترو أن ترامب أخبره خلال مكالمة هاتفية عن نيته تنفيذ عملية عسكرية ضد كولومبيا، خاصة بعد الأحداث في فنزويلا، مضيفًا أن إمكانية التدخل العسكري قد”تجمدت” حاليًا.
يأتي هذا اللقاء المخطط له في أعقاب العملية الأمريكية في فنزويلا التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بـ”إرهاب المخدرات”.