انطلقت تظاهرة حاشدة في مدينة السليمانية، اليوم السبت، للتعبير عن التضامن مع غرب كوردستان (روج آفا) في سوريا.
ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات تؤكد وقوفهم مع أهالي غرب كوردستان، مطالبين بحقوقهم المشروعة دعماً للقضية الكوردية.
وتأتي هذه التظاهرة في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها مدينة حلب في حيي الأشرفية والشيخ مقصود.
أعلن الجيش العربي السوري سيطرته على حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، غير أنّ قوات الأمن الداخلي نفت ذلك، مؤكدة أن الحي لم يقع تحت سيطرة المسلحين وأنها أفشلت هجماتهم.
وقالت غرفة العمليات في الجيش العربي السوري إن العملية العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب انتهت بالكامل، وإن قواتهم انتشرت في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، دخل مسلحون موالون لدمشق إلى مستشفى الشهيد خالد فجر في حي الشيخ مقصود وسيطروا عليه.

ومن جانب آخر، نفت قوات الأمن الداخلي أن يكون الحي قد خضع لسيطرة المسلحين، وكشفت وكالة أنباء هاوار أن المسلحين حاولوا التسلل إلى حي الشيخ مقصود من جهة حي الزهور، إلا أن قوات الأمن الداخلي تصدت لهم وألحقت بهم خسائر كبيرة.
وأضافت أن المسلحين تراجعوا وقاموا بنقل جثث قتلاهم بواسطة ثلاث سيارات إسعاف.

وتعرض حي الشيخ مقصود الذي تقطنه غالبية كوردية، في مدينة حلب شمالي سوريا، لقصفٍ عنيف نفذته عناصر تابعة للحكومة الانتقالية، مساء الجمعة 9/1/2026، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة في ممتلكات المدنيين، وسط حالة من الهلع والخوف بين السكان، ولا سيما النساء والأطفال.

ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مصادره الخاصة، أن الحي استُهدف بعدد من القذائف، سقط بعضها في مناطق سكنية مكتظة، ما أدى إلى تضرر منازل بشكل جزئي وكلي، إضافة إلى تدمير ممتلكات خاصة وبنى خدمية، دون ورود معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن حصيلة الضحايا.

إعدام كادرين في مشفى عثمان
وأفاد المرصد، أن عناصر من وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية، نفذوا اليوم عملية إعدام خارج إطار القانون بحق شخصين من كادر مشفى عثمان بحي الأشرفية في مدينة حلب، جاء ذلك عقب اقتحام الحي من قبل قوات وزارة الدفاع والمليشيات التابعة لها، يوم الخميس.
وأكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، أن نشر الدبابات واستهداف المدنيين في حلب يقوّض فرص التفاوض ويهيئ الظروف لتغيرات ديمغرافية خطيرة ويعرض الحيين للمجازر.
وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، في بيان: أن الاستمرار في نهج القتال أمر غير مقبول ونعمل مع جميع الأطراف من أجل وقف هذه الهجمات.
وأضاف عبدي: أن“الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول، وقد أدى في السابق إلى مجازر ارتقت إلى جرائم حرب في الساحل السوري والسويداء”.


