أكد منسق الأمم المتحدة في العراق غلام إسحق زي، ، اليوم السبت، أن العراق يسير بثبات نحو الاستقرار ويشهد تقدماً ملموساً في التنمية، مشيراً إلى أن البلاد عززت الثقة بمؤسساتها بعد سنوات من الاضطراب.
وقال إسحق زي، وفق تقرير نشره موقع الأمم المتحدة، إن ” الوضع في العراق أصبح رائعاً ولا يمكن التعرف عليه مقارنة بما كان عليه قبل سنوات”، مضيفاً أن ” البلاد انتقلت من مرحلة البعثة الأممية لمساعدة العراق (يونامي) إلى شراكة جديدة مع الحكومة تركز على التنمية الوطنية”.
وأوضح أن ” معدلات الفقر في العراق انخفضت من 20% عام 2018 إلى 17.5% خلال الفترة 2024–2025، وأن التقارير الأولية تشير إلى تحسن مؤشرات التنمية البشرية، بما يشمل متوسط العمر المتوقع ومستويات التعليم والمعيشة”، مشيرا إلى ” تحسن الأوضاع الأمنية الذي ساهم في عودة نحو 5 ملايين نازح داخلي إلى مناطقهم، بينما لا يزال بعض النازحين في المخيمات لأسباب تتعلق بالإسكان أو الهوية المدنية”.
ونوه إلى ” الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي، حيث بلغت نسبة المشاركة 56% بزيادة 12% عن الانتخابات السابقة، مع مشاركة واسعة للنساء اللائي شكلن نحو ثلث المرشحين “.
يذكر أن بعثة “يونامي” تأسست عام 2003 لدعم العراق في مرحلته الانتقالية، ومرت بتحديات كبيرة، أبرزها سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة قبل هزيمته في نهاية 2017، قبل أن تنهي البعثة مهامها في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2025.
وفي المرحلة الجديدة، أبرمت الأمم المتحدة والحكومة العراقية اتفاقاً للتنمية لمدة خمس سنوات يشمل دعم الأولويات الوطنية في التعليم والصحة والنمو الاقتصادي وحماية البيئة والحكم الرشيد.
وأكد إسحق زي أن ” الهدف الحالي هو دعم الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز المكتسبات التي تحققت خلال العقدين الماضيين”، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية ستشارك في تمويل تنفيذ هذه البرامج، في خطوة تعكس تطور الشراكة بين الطرفين.
ويضم فريق الأمم المتحدة في العراق حالياً 26 وكالة وصندوقاً وبرنامجاً تابعاً للمنظمة الدولية، يعمل جميعها ضمن هذا الإطار الجديد للتعاون التنموي، وفقا لما ذكره تقرير الأمم المتحدة .
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

