يتمتع نزار آميدي بخبرة في المجال الإداري والسياسي والدبلوماسي تمتد لأكثر من 30 عاما، إذ ينفذ مهامه ومسؤولياته بهدوء بعيدا عن الأضواء والإعلام.
ولد السياسي الكوردي نزار آميدي في بهدينان من أسرة كوردية ثورية تعتنق الفكر القومي، ولها إسهامات جليلة وملفتة في الحركة التحررية الكوردية. الأمر الذي جعله يحظى بثقة الرئيس جلال طالباني وأعضاء الاتحاد الوطني، ويُكلف بمهام ومسؤوليات حساسة ومهمة.
تمكن مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني لمنصب رئيس الجمهورية نزار آميدي من النجاح وبمهارة في التصدي لمسؤولياته الإدارية خلال المحطات التي مر بها في حياته السياسية والإدارية، حيث إن خبرته وحنكته في تنفيذ الواجبات الملكف بتنفيذها، جعلته محل ثقةٍ واعتماد لتكليفه بحسم الأمور وحل الخلافات والقضايا العالقة.


لم يلجأ آميدي مطلقا إلى استخدام المناصب الحساسة والمهمة التي تبوأها، من أجل المنفعة الخاصة أو الشخصية، بل سعى من خلال مسؤولياته جاهدا إلى خدمة المواطن والبلد، ولم يتسلم ملفا أو قضية إلا وحسمها لصالح المواطن والشعب والأهداف الوطنية. تلك الخلفية السياسية والدبلوماسية الغنية مكنته من نيل ثقة الرئيس بافل جلال طالباني وأعضاء الاتحاد الوطني للترشح لمنصب رئيس الجمهورية.















