شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني بدل رفو – النمسا أنا الكوردي… أنا صهيل الجبال، أنا صرخة الريح، أنا الجذر الذي لا يُقطع، والنار التي لا تنطفئ. أنا الكوردي… تاريخٌ لا يُقتل، يتحدى العواصف، واسمٌ لا يُمحى شمسٌ لا تغرب. يمرّ الطغاة كالغبار، وتبقى الأمم المتجذّرة مهما عوى الظلام، أنا باقٍ. ويبقى الوطن، يبقى الحق، ويبقى الإنسان الحر. أنا الكوردي … جبالنا ليست حدودًا، إنها صدورٌ مفتوحة للحرية أنهارنا ليست ماءً فقط، إنها دماء الأبطال، وكتب الأجداد الذين رفضوا الركوع أرضنا تزهر من تحت الرماد، وكل شظية موت تُنبت حياةً جديدة. أنا الكوردي… حاولوا إسكاتنا.. فصرخنا أعمق. حاولوا اقتلاعنا… فازدادنا عمقًا. جذورنا ثابتة، وروحنا لا تعرف الانحناء. أنا الكوردي.. منذ ما قبل الميلاد، شعبٌ ينبض بالحياة، مدننا لا تعرف الخنوع، وأرواح أبطالنا لا تُكسر نقاوم.. نقاوم بلا توقف، نقاوم بلا خوف، نقاوم لأن الأرض صديقنا، والنهر شاهدنا، والجبل حصننا، والسماء تعانق عزيمتنا. أنا الكوردي… هوية الكورد ليست شعارًا، بل عصفورٌ يخرج من القفص، نارٌ تولد من الحجر، رمزٌ لكل إنسان يعشق الحرية انطلق جواد الحرية والسلام يحمل شعلةً تنير الظلام، ويعلن للعالم أن الكورد أحياء، لا يُقهَرون، ولا تُسلب حقوقهم. انا الكوردي نحن شعبٌ يقدر قيمة الإنسان، نحمل التضامن في قلوبنا، نرفض الظلم أينما كان نقاوم من أجل الأرض، نقاوم من أجل الحرية، نقاوم من أجل السلام. أنا الكوردي.. أنا صرخة الأجداد، أنا وعد الأطفال، أنا حلم الأرض بالمستقبل أنا باقٍ… وأبقى… وأضيء الطريق لكل من يبحث عن الحرية. أنا الكوردي… أنا النار، أنا الريح، أنا الشجرة التي تهزّها العواصف، وأبقى… أبدًا
جمعية المرأة الكردية النمساوية تفتتح نشاطها الثقافي لـ 2026 بتوقيع ديوان للشاعر عزو فطاس10/01/2026 - 12:05 م