كركوك / رزکار شواني
شهدت قاعة مركز كركوك الثقافي، مساء اليوم الخميس، جلسة شعرية مميزة للشاعر الكوردي المعروف جمال غەمبار، نظمها مركز لور الثقافي بالتنسيق مع مركز كركوك الثقافي وصالون شارع الجمهوري، وسط حضور لافت ضم نخبة من الأدباء والمثقفين والصحفيين والإعلاميين، إلى جانب عدد كبير من عشاق الشعر والأدب.
واستهلت الجلسة، التي أدارتها الشاعرة والإعلامية رەنگين عبدالصمد، بكلمة ترحيبية حارة بالشاعر الضيف الذي حل ضيفاً عزيزاً على مدينة كركوك، في أجواء اتسمت بالمحبة والتقدير لمكانته الشعرية وتجربته الإبداعية المتميزة.
وفي كلمته أعرب الشاعر جمال غەمبار عن بالغ سعادته لوجوده في أحضان كركوك، واصفاً إياها بـ (كركوك حەياتم) ، ومشيراً إلى عمقها الثقافي والتاريخي، ودورها الريادي في ترسيخ ملامح الحداثة الشعرية من خلال جماعة كركوك، التي أنجبت أسماء لامعة أسهمت في الارتقاء بالمشهد الشعري العراقي المعاصر، من بينهم : جليل القيسي، يوسف الحيدري، سركون بولص، جان دمو، فاضل العزاوي، ومحيي الدين زەنگنة.
كما توقف غەمبار عند الإرث الموسيقي العريق للمدينة، وما تزخر به من مقامات متميزة وأصوات فنية خالدة، استحضر من خلالها أسماء كبار الفنانين أمثال علي مردان وشكور خياط وصلاح داوده وغيرهم من القامات التي شكلت هوية كركوك الموسيقية.
وفي ختام الجلسة، ألقى الشاعر جمال غەمبار باقة من قصائده التي جسدت معاني الحب والعشق والحنين والذاكرة، متفاعلاً مع الجمهور الذي أنصت بشغف لنصوصه، وذلك على أنغام موسيقية رافقته بقيادة الفنان الموسيقي الواعد جالاك صديق، ليضفي بعداً جمالياً إضافياً على الأمسية، ويجعل منها لحظة ثقافية لا تنسى في ذاكرة كركوك.

