استذكر رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، ذكرى استشهاد عمه السيد مهدي الحكيم، مؤكدًا دوره كداعٍ للوحدة الإسلامية ودفاعه عن الشعب العراقي.
في بيان، أشاد الحكيم بدور عمه “الجهادي الشجاع” في تعزيز القيم الإسلامية والدفاع عن العراق. “لم يكن سفيرًا للمرجعية فحسب، بل كان مفكرًا ورساليًا حمل همّ الوعي والوحدة”، وفق ما جاء في البيان.
واختتم السيد عمار الحكيم بيانه بالقول: “سلام عليه يوم ولد، ويوم استشهد، ويوم يبعث حيّا”.
يذكر أن مهدي الحكيم أغتيل في العاصمة السودانية الخرطوم في 17 يناير 1988، حيث تم اغتياله في أحد فنادق المدينة خلال زيارة له للسودان، وكان أحد أبرز المعارضين لنظام صدام حسين ويعمل على إزاحة الديكتاتورية، وقد عانى من الغربة والتنقل بين عدة دول قبل استقراره لفترة في لندن.