أقيمت في كلية العلوم الإنسانية بجامعة السليمانية، اليوم الاثنين، مراسيم وتعريف كتاب “تدمير أرض كوردستان المقدس” المواقع الأثرية في منطقة نيروه وريكان أنموذجا، من تأليف مسؤول بورد الإعلام في الاتحاد الوطني الكوردستاني لطيف نيرويي.
والكتاب الذي يجمع بين دفتيه أسماء وذكر الأماكن الأثرية يندرج تحت تصنيف “كتب التاريخ والجغرافيا الأثرية” ويهدف إلى توثيق تاريخ المواقع الأثرية والتراثية ضمن مساحة معينة من إقليم كوردستان والتركيز على وصف الآثار المادية والتاريخية لجملة من الموروثات.
وقال مؤلف الكتاب لطيف نيرويي في تصريح لقناة المسرى إن “مؤلفه يركز على ذكر الأبنية والصروح الأثرية كالجسور والكهوف والطواحين المائية أو الحجرية والمعابد والأضرحة المقدسة لدى الأديان المختلفة كالمسلمين والمسيحيين واليهود والإيزديين والزدشتيين”.
وأوضح أن “الكتاب يذكر 171 كهفا من الكهوف التي رسمت على جدرانها تفاصيل الحياة اليومية لحقب مختلفة من الحياة البشرية لكننا لم نخض في تفاصيل تلك الكهوف بل نترك الأمر للمختصين كي يشبعوها دراسة وتحليلا”، محذرا من أن “خطر الاندثار يتربص بالجسور وكذلك الاماكن الأثرية الأخرى لأنه منذ عام 1961 وحتى الآن لن تشهد تلك المنطقة (نيروه وريكان) استقرارا واضحا بل أضحت مسرحا للمعارك والحروب والنزاعات والتوترات .
وتابع “ارتأيت أن أجمع أسماء تلك الأماكن الأثرية أو التراثية وتصنيفها كي يغدو مستقبلا مادة أو مصدرا يستعين به المختصون في دراستهم للأثار والتراث في إقليم كوردستان”.


