كركوك / رزكار شواني
برعاية المركز الثقافي في كركوك، وبالتعاون مع منصة صناع الأفلام، احتضنت مدينة كركوك فعاليات المهرجان الأول للأفلام القصيرة المصورة باستخدام الهاتف المحمول، في خطوة ثقافية وفنية تعد الأولى من نوعها على مستوى المدينة، وتهدف إلى دعم الطاقات الشابة، وتعزيز ثقافة الإبداع السينمائي، وتشجيع توظيف التقنيات الحديثة في صناعة الأفلام.
وشهد المهرجان عرض 19 فيلماً قصيراً تم تصويرها بالكامل بواسطة الهواتف المحمولة، جرى عرضها على شاشة (الداتا شو)، بحضور نخبة من الفنانين والمخرجين والمهتمين بالشأن السينمائي والثقافي، إلى جانب عدد من المتابعين والمهتمين بالإنتاج الفني البديل ، وقد عكست الأفلام المشاركة تنوعاً في الموضوعات والأساليب، وقدرة المشاركين على توظيف أدوات بسيطة لإيصال أفكار إبداعية ذات بعد فني وإنساني.
وفي ختام المهرجان ، جرى توزيع الجوائز وشهادات التقدير على المشاركين، تثميناً لجهودهم الإبداعية ومشاركاتهم المتميزة، في أجواء احتفالية عكست أهمية الحدث ودوره في تحفيز الشباب على خوض تجارب سينمائية جديدة.
وفي هذا السياق، قال الفنان نژاد نجم، رئيس لجنة تحكيم المهرجان، في تصريح صحفي، إن هذا المهرجان جاء ثمرة ورشة عمل تدريبية استمرت لمدة شهرين، أُقيمت بإشراف المركز الثقافي في كركوك وبالتعاون مع منصة صناع الأفلام، وبإشراف وتدريب المخرج سركوت تارو ، موضحا أن نتاج هذه الورشة تمثل بإنتاج 19 فيلماً سينمائياً قصيراً باستخدام الهاتف المحمول، تم عرضها جميعاً ضمن فعاليات المهرجان، مشيراً إلى أن حفل الختام تضمن توزيع شهادات تكريم على جميع المشاركين تقديراً لجهودهم والتزامهم الفني.
وأعرب نژاد نجم عن شكره وامتنانه للمشرف على تنظيمات كركوك – صلاح الدين للاتحاد الوطني الكوردستاني آسو مامند ، مشيداً بدوره الريادي ودعمه المبكر لهذا المهرجان، ومساهمته الفاعلة في إنجاح هذه التجربة الفنية.
من جانبه أكد الفنان سيروان عمر رئيس فرع كركوك لنقابة فناني كوردستان في حديث له، أن هذا المهرجان يعد تجربة جميلة ومهمة، لا سيما كونه ينظم للمرة الأولى في مدينة كركوك، مضيفاً أن الهاتف المحمول أصبح اليوم واقعاً لا يمكن تجاهله في مجالات الفن والإعلام، الأمر الذي يتطلب التعامل معه بإيجابية ودعمه كوسيلة حديثة للإبداع والتعبير الفني، ومواكبة التطور التقني المتسارع في صناعة المحتوى البصري .







