أكدت قوات سوريا الديمقراطية أن الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة في دمشق تواصل خرق وقف إطلاق النار لليوم الثاني على التوالي، وقامت بالهجوم على مناطق كوباني والحسكة وسجن الأقطان في الرقة.
وقال المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية، في بيان: على الرغم من سريان اتفاقية وقف إطلاق النار، تواصل فصائل دمشق هجماتها على مناطق كوباني وسجن الأقطان في الرقة.
واضاف: بالتزامن مع قصف سجن الأقطان الذي يضم عناصر من تنظيم داعش الإرهابي، استهدفت تلك الفصائل محيط بلدة صرين، وهاجمت قرية “خروص” جنوب كوباني باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية.
واوضح: كما تعرّض عموم الريف الجنوبي والجنوب الغربي لكوباني لوابل من قذائف المدفعية، ولا يزال القصف مستمراً حتى لحظة إعداد هذا الخبر. ويُعدّ ذلك خرقاً لوقف إطلاق النار لليوم الثاني على التوالي، إذ شهد يوم أمس أيضاً 22 انتهاكاً ارتكبتها تلك الفصائل، شملت مناطق كوباني والحسكة وسجن الأقطان.
واوضح البيان: إضافة إلى الهجمات العسكرية، تواصل دمشق سياسة العقاب الجماعي، عبر قطع المياه والكهرباء عن مدينة كوباني، ومنع إدخال الوقود في ظل ظروف الشتاء القاسية. وفي الوقت ذاته، تستمر في قطع المياه عن سجن الأقطان في الرقة، الأمر الذي يشكّل تهديداً مباشراً لحياة السجناء ويُنذر بتداعيات إنسانية خطيرة.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية: نحمّل دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات المتواصلة، ونؤكد أن استمرار استهداف المناطق المأهولة والمنشآت الحساسة، بما فيها أماكن احتجاز عناصر تنظيم داعش، يشكّل تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار. كما ندعو الأطراف الضامنة إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعّالة لوقف هذه الخروقات، وضمان الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار”.

