في خطوة رمزية تحت قبة مجلس النواب العراقي، أعلن أعضاء كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الاحد، تضامنهم مع حملة الضفيرة التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين بالقول : سلامٌ لضفيرةٍ قُصَّت ولم تُكسر .

وجاء في بيان للكتلة أن ” ما حدث ليس مجرد اعتداء فردي، بل استهداف لإرادة وهوية شعب بأكمله”، مشيرين إلى أن ” الضفيرة في الثقافة الكوردية ليست مجرد تسريحة شعر، بل رمز للكرامة والقوة والهوية، وأن التضامن من بغداد يجب أن يكون صدى حقيقياً لوجع من تعرضت لهذا الفعل المرفوض ” .
وأضاف البيان ” نتضامن اليوم مع الفتاة الكوردية السورية، لتكون صرختنا من بغداد صدىً لوجعها “، مشددين على ان ” الجذور دائماً تبقى أعمق ” .
وتداول نشطاء في الأسبوع الماضي على منصات التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر فيه عنصر مسلح تابع للجيش السوري، ، وهو يحمل ضفيرة شعر ويقول إنه قطعها من رأس مقاتلة كردية بعد مقتَلها خلال معارك مدينة الرقة شمال سوريا.


