العراق في الصحافة
2026-1-27
اعداد – جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الثلاثاء 27-1-2026.
القدس العربي

صادق الطائي يعتقد ان نقل ازمة سجناء داعش لا يعني إغلاقها، فالتاريخ القريب يعلّمنا أن تنظيم داعش لم يولد من فراغ، بل من فراغات السلطة، وسوء الإدارة، وتدويل الأزمات دون حلول جذرية. وإذا لم يُعالج ملف السجناء وعوائلهم الموجودين في مخيمات الإيواء ضمن رؤية شاملة تشمل؛ العدالة، والمصالحة، وتجفيف البيئات الحاضنة، وتقاسم المسؤوليات الدولية، فإن الخطر لا يختفي، بل يتغيّر شكله ومكانه.في المحصلة، ما يجري اليوم هو ترحيل منظم لأحد أخطر ملفات ما بعد داعش لا حله. العراق يدفع ثمن موقعه الجغرافي، وتاريخه مع الإرهاب، ورغبته في منع الأسوأ، بينما تكتفي القوى الكبرى بإدارة المخاطر لا معالجة أسبابها.
عراق اوبزرفر

تضاربت الأنباء بشأن المواقع السجنية التي ستستقبل آلاف معتقلي تنظيم داعش القادمين من شمال شرقي سوريا إلى العراق، بين معلومات تداولتها منصات ومصادر محلية عن حصر الإيواء في سجون بعينها مثل الناصرية والسوسة وكروبر قرب مطار بغداد، وبين ما أعلنته وزارة الداخلية عن توزيع السجناء على أكثر من محافظة ضمن سجون وصفتها بأنها قصوى التحصين. المعلومات المتداولة التي اوردها موقع عراق اوبزرفرفي تحليل له، بشأن نقل أكثر من 3000 معتقل إلى سجن الحوت لم تُحسم بشكل نهائي، لكنه أشار إلى أن السجن يبقى مرشحاً بارزاً لاستقبال إحدى أكبر الوجبات. ان تضارب التسريبات وتبدل أسماء المواقع السجنية بين يوم وآخر يعكس حساسية الملف وتعدد الأطراف المعنية.
المدى

ابرزت المدى في الصدد، تحذير مندوب العراق لدى مجلس الأمن الدولي، لقمان الفيلي، من أن مخيم الهول في سوريا بات يشكّل تهديداً استراتيجياً يمسّ الأمن القومي العراقي، مؤكداً أن ملف معتقلي تنظيم داعش لم يعد شأناً محلياً، بل قضية ذات أبعاد دولية تتطلب تحمّل المسؤولية الجماعية. وقال مندوب العراق لدى الأمم المتحدة. ووجّه الفيلي انتقاداً للدول التي ترفض استعادة مواطنيها من عناصر التنظيم، قائلاً: من غير المقبول أن ترى بعض الدول مواطنيها الإرهابيين كتهديد لأمنها القومي وترفض تسلّمهم، بينما تترك العبء على دول المنطقة. محذّراً من أن أي خلل في السيطرة على السجون قد يمنح تنظيم داعش فرصة لإعادة تنظيم صفوفه.
الصباح

بأعتقاد فائق يزيدي، فأن العراق اليوم بحاجة إلى أن ينتقل من لاعب إقليمي فاعل فقط إلى أن يكون لاعبا دوليا فاعلا أيضا، فهو يمتلك الكثير من المقومات، التي تجعل منه عامل استقرار في المنطقة، كما أن محورية الدور العراقي في المنطقة تجعل من الضروري أن يكون حاضرا في أي اتفاقات أو تفاهمات بين القوى الاقليمية والدولية لإعادة رسم خارطة المنطقة، فمن غير المعقول أن تعقد صفقات بين الغرب ودول إقليمية تحدد مصير دول مجاورة للعراق مثل سوريا، ولا يكون للعراق أي دور أو تأثير على أصحاب هذه الصفقات. نحتاج اليوم في العراق إلى اكمال الاستحقاقات، التي تلي الانتخابات وتشكيل حكومة اتحادية قوية قادرة على الحفاظ على الاستقرار السياسي والأمني في البلاد، وتعزيز دور العراق في المنطقة.
المعلومة

تؤكد تجارب دول عدة مجتمعة ،كما يبين محمد الانباري، أن معالجة الأزمات المالية لا تقتصر على خفض الإنفاق فحسب، بل تتطلب رؤية شاملة تقوم على إعادة ترتيب الأولويات، وتعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية، وتحسين كفاءة الإنفاق، مع مراعاة البعد الاجتماعي. وهي دروس يمكن الاستفادة منها عند صياغة سياسات مالية رشيدة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. عندما يفكرُ العقلُ العراقي، ويتخلصَ منْ قيودِ الجهلِ والتقليدِ الأعمى، يقدم الكثير لبلده، ، فالوطنُ أمانةٌ في عنقِ كلٍ غيور. الواقعَ اليوم يكشفُ أنَ القراراتِ ، لا تطالُ إلا شرائحَ محددةً منْ الموظفين، بينما تحيطُ بالفئاتِ العليا خطوط حمراء تمنحها حصانةٌ لا تمس.
كتابات

إن التوجه نحو زيادة الأعباء الضريبية في بيئة اقتصادية تعتمد بنسبة تزيد عن 90% على الإنفاق الحكومي يمثل مفارقة اقتصادية؛ فالحكومة هنا تحاول استرداد جزء من الأموال التي ضختها هي نفسها في السوق عبر الرواتب والتعاقدات، مما يؤدي إلى دورة مالية عقيمة لا تخلق قيمة مضافة، ويشير المراقبون إلى أن المساس بمخصصات الموظفين أو زيادة الضرائب على الخدمات الأساسية والسلع يمثل الحل الأسهل تقنياً، لكنه الأكثر كلفة اجتماعياً وسياسياً، فبدلاً من أن تتحرك الماكنة الحكومية نحو توسيع الوعاء الضريبي ليشمل القطاعات المتهربة والكبرى، نجد أن التركيز يصب في خانة الطبقة الملتزمة أو الموظفين الذين يسهل استقطاع مستحقاتهم من المنبع.
طريق الشعب

ازدادت في الفترة الأخيرة حالات استقدام أطباء أجانب للعمل في مستشفيات أهلية في مختلف مدن البلاد، وبشكل خاص في البصرة. ويحمل هؤلاء الأطباء اختصاصات علمية مختلفة ومتطورة، ويجري استقدامهم بذريعة ضعف الكفاءات الطبية المحلية. إذ يتم الترويج والإعلان عن اختصاصاتهم وكفاءاتهم عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل. تقول طريق الشعب، ان غالبية مراجعي أولئك الأطباء، هم من الشرائح والطبقات الغنية. بينما تتعذر على الفقراء ومحدودي الدخل مراجعتهم، لعدم قدرتهم على توفير المبالغ الضخمة للكشفية والعلاج. هنا يسأل المواطن البسيط: لماذا لا يكون الطبيب العراقي هو صاحب المؤهلات والامكانيات العلمية المتطورة والنادرة بدلا من الاعتماد بهذا الشكل الكبير على أطباء أجانب يستوفون مبالغ مرتفعة؟
العربي الجديد

رغم امتلاكه مساحات واسعة من الأراضي الخصبة وتاريخاً زراعياً عريقاً، يشهد العراق وفق العربي الجديد، تراجعاً مقلقاً في استثمار هذه الموارد، نتيجة تراكم عوامل فنية وإدارية واقتصادية. وأضاف التقرير أن عدم استغلال نصف الأراضي الزراعية يمثل هدراً مباشراً للموارد الوطنية، ويزيد من هشاشة الاقتصاد غير النفطي. أكد أن هذا التراجع ينعكس مباشرةً على الأمن الغذائي الوطني، وزيادة الاعتماد على الاستيراد لتأمين المواد الغذائية الأساسية، والضغط على الموازنة العامة والارتهان للتقلبات الخارجية.
العرب

يقول محمد الهوني، في مقاله الذي ورد في العرب،إن المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية ليست معركة أمنية فقط، بل هي معركة سياسية واجتماعية واقتصادية من أجل إعادة تعريف العقد الاجتماعي في الشرق الأوسط حيث يصبح الأمن جزءا من منظومة شاملة تعالج جذور الأزمات.وأوضح الكاتب، أن عودة التنظيم بشكل كامل تبدو مستبعدة، لكن قدرته على إرباك المشهد الأمني والسياسي لا تزال قائمة، وإذا كان التنظيم قد تحول إلى فزّاعة إقليمية، فإن ذلك لا يعني أن الخطر انتهى؛ بل يعني أن التعامل معه يجب أن يتجاوز البعد الأمني التقليدي. والمطلوب هو مقاربة جديدة تركز على بناء الدولة وتعزيز الحكم الرشيد ومعالجة الانقسامات الطائفية.
فايننشال تايمز

ننتقل إلى صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، ومقال رأي كتبه جون ثورنهيل، بعنوان “شكراً دونالد، أوروبا ستتولى الأمر من الآن، ويستهله الكاتب مشيراً إلى ضرورة أن تسعى القارة الأوروبية جاهدة لفك ارتباطها بالولايات المتحدة. يقول الكاتب إن الاتحاد الأوروبي بدأ بالفعل استنساخ النهج الكندي، من خلال تعزيز الاستثمار في التكنولوجيا، والعمل على توسيع شراكات تجارية مع أمريكا الجنوبية والهند، بغية موازنة الثقل الأمريكي، وهو ما دفع رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، في دافوس إلى التصريح بأنه حان الوقت لاغتنام الفرصة وبناء أوروبا جديدة مستقلة.
الغارديان

في جولتنا ايضا نتوقف عند الغارديان البريطانية، ومقال رأي كتبته نتالي توكستي، بعنوان: تراجع ترامب عن موقفه بشأن غرينلاند كان لافتاً. الدرس المستفاد لأوروبا: لا يفهم الأقوياء إلا القوة، وتستهله الكاتبة بالإشارة إلى أن تجنّب الصراع مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، قد يُغري القادة الأوروبيون بالعودة إلى منطقة راحتهم المتمثلة في الجبن والخوف، لكن الأزمة التالية ستأتي قريباً. تقول الكاتبة نتالي توكستي، إلى أن ثمة تطوراً واضحاً في الموقف الأوروبي عندما وقف الأوروبيون بحزم في وجه تهديدات ترامب المتعلقة بغرينلاند، وتحدّث القادة، سواء على المستوى الوطني أو الجماعي، معربين عن تضامنهم مع الدنمارك.
نيويورك تايمز

على ضوء أزمة غرينلاند وتداعياتها، قال الأكاديمي الأمريكي راجان مينون في مقال رأي في صحيفة نيويورك تايمز، إن حلف الناتو، الذي كان الركيزة الأساسية للأمن عبر الأطلسي لأكثر من 75 عاما، يقترب من نهايته.وأوضح مينون، وهو أستاذ فخري في العلاقات الدولية في كلية كولين باول للقيادة المدنية والعالمية بنيويورك، أن تفكك الناتو لن يكون فوريا وستنجم عنه اضطرابات كثيرة، لكن الأمر لن يكون كارثة.وأضاف أن أوروبا، التي لطالما اعتمدت أمنيا على واشنطن، تمتلك الدافع والوسائل اللازمة لحماية نفسها، وهو ما تبين عندما بدا قادتها هذا الأسبوع وهم يعملون بتنسيق تام في التعاطي مع الاضطرابات التي أحدثتها سياسات ترمب، مما يُعتبر فرصة لأوروبا للخروج من تحت عباءة الولايات المتحدة.
وول ستريت جورنال


