أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” تهجير أكثر من 170 ألف شخص منذ 6 كانون الثاني في حلب والحسكة والرقة، جراء الهجمات الأخيرة لفصائل التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا.
وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في سوريا، أن أكثر من 170 ألف شخص هُجّروا منذ 6 كانون الثاني الجاري في كل من حلب والحسكة والرقة، على خلفية الهجمات الأخيرة للفصائل التابعة للحكومة المؤقتة.
وأكد “أوتشا” أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون دعم الاستجابة الإنسانية في شمال شرق سوريا. وفي هذا السياق، وصلت قافلة إنسانية مشتركة بين الوكالات، يوم أمس، إلى مدينة قامشلو، حاملة مواد غذائية وملابس شتوية وبطانيات وإمدادات أساسية أخرى، مع الإشارة إلى أن “مزيداً من القوافل سيُسيَّر خلال الأيام المقبلة”.
وأفاد المكتب بأن الشركاء الإنسانيين يواصلون توزيع الغذاء والخبز والمساعدات النقدية في المراكز الجماعية ومواقع الإقامة، إلى جانب تقديم خدمات صحية متنقلة تشمل التطعيمات والرعاية الصحية النفسية. كما جرى فحص سوء التغذية وتقديم دعم غذائي لأكثر من 1500 طفل، إضافة إلى مئات النساء الحوامل والمرضعات في الحسكة وأريافها.
واضاف المكتب: ولايزال النزوح واسع النطاق. حتى 25 كانون الثاني/يناير، تم تسجيل أكثر من 170000 نازح داخلياً موزعين على 178 مجتمعاً في 27 ناحية ضمن محافظات حلب والحسكة والرقة. وتستضيف مدينة القامشلي العدد الأكبر من النازحين بنحو 97900 نازح، تليها منطقة المالكية بحوالي 32000 نازح. ولاتزال مخيمات نيو روز وعريشة وسركانيه تعاني من فجوات في الخدمات، والاكتظاظ، واستمرار تحركات السكان، في حين تحد قيود الوصول من جهود التحقق والاستجابة.

