أدان اتحاد الإعلام الحر ونقابة صحفيي كوردستان، في بيان مشترك، التصاعد الخطير لخطاب الكراهية والتحريض الطائفي الذي تمارسه بعض المؤسسات الإعلامية العربية، وفي مقدمتها قناة الجزيرة وقناتا العربية والعربية الحدث، مطالبين إياها بالالتزام بأخلاقيات المهنة الصحفية والمواثيق الدولية.
وقال البيان المشترك، الصادر اليوم الاربعاء 28 كانون الثاني 2026، إن خطاب الكراهية والتحريض بات يشكّل غطاءً لهجمات إبادة ممنهجة تستهدف مكوّنات الشعب السوري، ولا سيما في غربي كوردستان – شمال وشرق سوريا، محمّلا عددا من المؤسسات الإعلامية العربية وفي مقدمتها قناة الجزيرة وقناتا العربية والعربية الحدث مسؤولية التحريض على الفتن والاقتتال وتزييف الوعي العام وضرب النسيج السوري التعددي.
واعتبر الاتحاد والنقابة أن هذه المؤسسات تخلّت عن أبسط المعايير المهنية وانتهكت مواثيق الشرف الصحفي، وارتهنت لأجندات سياسية، ما حوّلها إلى أدوات للفتنة وشريكة في الجرائم الجارية.
وطالب البيان بوقف فوري لخطاب الكراهية والتحريض، والالتزام بالحياد والموضوعية، داعيا الصحفيين والصحفيات إلى الانحياز للحقيقة والضمير، وعدم التورط فيما وصفه بـ “المقتلة السورية”
كما دعا اتحاد الإعلام الحر ونقابة صحفيي كوردستان الجهات المحلية والدولية المعنية، والمؤسسات الحقوقية والقانونية، إلى تحمّل مسؤولياتها في توثيق جرائم التحريض وخطاب الكراهية، وجمع الأدلة اللازمة والحد من هذه الانتهاكات.
وختم البيان بالتأكيد على تحميل الصحفيين والصحفيات العاملين في تلك المؤسسات مسؤوليتهم التاريخية، ومطالبتهم بالالتزام بأخلاقيات مهنة الصحافة والمواثيق الدولية.

