واصل الذهب موجة صعوده القوية مسجلاً مستوى قياسياً جديداً يقترب من 5600 دولار للأونصة بينما اقتربت الفضة من اختراق مستوى 120 دولاراً يأتي هذا الارتفاع وسط سعي المستثمرين إلى الأمان وسط الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية
ويرى محللون اقتصاديون أن أسباب الارتفاع جراء تنامي الديون الأميركية وحالة عدم اليقين الناتجة عن مؤشرات على أن النظام التجاري العالمي يتفتت إلى تكتلات إقليمية والطلب من المستثمرين الباحثين عن بدائل أرخص للذهب ونقص الإمدادات وعمليات الشراء بدافع الزخم.
ويشيرون في توقعاتهم الى أن الذهب لم يعد مجرد وسيلة للتحوط من الأزمات أو التضخم بل يُنظر إليه بشكل متزايد كأصل محايد وموثوق لتخزين القيمة ، فيما الفضة سيسجل عجزاً آخر هذا العام لكن الضيق الحقيقي في السوق نابع من انخفاض توفر المخزونات فوق الأرض.