أكد المدير الفني للمنتخب الوطني، غراهام أرنولد، اليوم الخميس، أن تحضيرات المنتخب لمرحلة الملحق العالمي تسير وفق خطة مدروسة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني استقر على خوض مباراة ودية واحدة فقط قبل مواجهة الملحق، في ظل الجاهزية العالية التي يتمتع بها اللاعبون.
وأوضح أرنولد، خلال مؤتمر صحفي، أن ” فترة الإجازة التي أعقبت نهاية كأس العرب لم تكن بعيدة عن التفكير بالمستقبل، حيث استثمرها في وضع تصورات أولية لبرنامج المنتخب في المرحلة المقبلة، بالتنسيق المستمر مع رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، والذي كان يتم بشكل دوري لمناقشة تفاصيل التحضير والتخطيط”.
وبيّن أن ” الجهاز الفني يسعى إلى تبسيط العمل والتركيز على خطة واضحة للملحق، تتضمن اختيار مكان مناسب للإعداد، وتنظيم برنامج المباريات الودية، إلى جانب التركيز على الجوانب البدنية وتعزيز روح العمل الجماعي داخل الفريق، لافتًا إلى أن مدينة مونتيري تعد خيارًا مناسبًا لاحتضان التحضيرات، مع إمكانية مواجهة أحد المنتخبين، بوليفيا أو سورينام ” .
وأشار إلى ” أهمية التأقلم مع فارق التوقيت بين الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا ضرورة اختيار موقع تدريبي قريب من مونتيري، وبمناخ وأرضيات ملاعب مشابهة، لضمان أفضل استعداد ممكن من الناحيتين البدنية والذهنية”، منوها الى أن ” المنتخب سيخوض لقاء وديا واحدا قبل الملحق”، موضحا أن بقاء اللاعبين لفترة طويلة دون مباريات رسمية أو ودية قد يؤثر سلبًا على جاهزيتهم، لذلك تم الاكتفاء بمباراة واحدة تسبق المواجهة الحاسمة”.
كما كشف أن التنسيق متواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بخصوص ترتيبات الإقامة وملاعب التدريب، مشيرا الى ان ” كلا المنتخبين المحتملين في الملحق يمثلان تحديا صعبا، وأنه سيحرص على متابعتهما عن قرب، مع تركيزه الأكبر منصبًا على أداء المنتخب العراقي.”، مؤكدا أن ” نسبة تركيزه على الخصم لا تتجاوز 20 بالمئة، مقابل 80 بالمئة مخصصة لتحضير المنتخب الوطني،
ولفت أرنولد الى ” متابعته المستمرة لحالة اللاعبين الفنية والبدنية، رغم وجود بعض الظروف الخارجة عن إرادته، فضلًا عن حضوره المبكر لمتابعة مباريات الدوري العراقي “، موجها رسالة إلى لاعبي المنتخب، مشدا فيها على أن الأشهر الثلاثة المقبلة تمثل محطة مفصلية في مسيرتهم الكروية، معربًا عن ثقته الكبيرة بقدراتهم وإيمانه بإمكانية تحقيق الهدف المنشود.

