في شوارع الدار البيضاء، المغربية، وقف طفل أمازيغي صغير يحمل علم كوردستان، يمشي مع المحتجّين في تظاهرة تضامنية مع الشعب الكوردي. عيناه تلمعان بالدموع، وهو يردد:”من يكبر على حبّ وطنه لن يُهزم بسهولة”.
هذا الطفل الأمازيغي، الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، يعبر عن تضامنه مع أطفال كوردستان الذين يعانون من الظلم والقمع. يقول:”أنا أمازيغي، لكن قلبي اليوم مع أطفال كوردستان، لأن وجعهم هو وجعنا، وكرامتنا واحدة، وأملنا لا ينكسر”.

تأتي هذه التظاهرة في إطار حملة دعم واسعة لقضية الحرية والشعوب المظلومة، حيث يدعو النشطاء إلى مشاركة هذا المنشور ليصل صوت هذا الطفل إلى العالم.

شاركوا هذا المنشور
اكتبوا كلمة دعم في التعليقات لكوردستان
تابعوا الصفحة دعمًا لقضية الحرية والشعوب المظلومة


