أصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني بياناً في الذكرى الثانية والعشرين لكارثة تفجيرات شباط، أكد فيه ضرورة توحيد صفوف الأطراف الكوردستانية لمواجهة التحديات الراهنة.
وقال في البيان الذي اطلع المسرى عليه إنه “في الذكرى السنوية الثانية والعشرين لكارثة تفجيرات الأول من شباط، التي استهدفت المركز الثالث للاتحاد الوطني الكوردستاني والفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد من قادة وكوادر ومناصري الحزبين، إضافة إلى عدد من المواطنين، أثبت الإرهابيون من خلال هذه الجريمة أنهم ليسوا أعداء للإنسانية والديمقراطية والحرية فحسب، بل أعداء لكل القيم الاجتماعية والدينية أيضا”.
وأضاف أن “اليوم الذي ارتُكبت فيه هذه الجريمة كان أول أيام عيد الأضحى، إلا أن الإرهابيين حولوا خلال لحظات قليلة مظاهر الفرح والبهجة إلى دماء، وأغرقوا مدينة أربيل بالحزن”.
وأكد أنه “في هذه الأيام التي نحيي فيها هذه الذكرى الأليمة، يواجه شعبنا مرة أخرى خطر الإرهاب وتهديد الإبادة، حيث باتت غربي كوردستان مركزا لهذه المواجهة المشروعة. ويقف شعبنا في عموم كوردستان والمهجر داعما لصمود إخوته، في مشهد يجسد حالة من التلاحم والاصطفاف الوطني والقومي، الأمر الذي يتطلب من القوى السياسية في كوردستان الاستجابة لنداء المسؤولية وتطلعات وحدة شعبنا، من أجل مواجهة المخاطر وتعزيز روح الحرية وترسيخ الوحدة الوطنية”.

