أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي، اليوم الثلاثاء، تمسك جميع القوى الوطنية بالحوار والتوافق كأساس في حفظ الاستقرار السياسي.
وقال مكتب الشيخ حمودي في بيان تابعه المسرى، أن “رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي، استقبل سفيرَ المملكة المتحدة لدى بغداد عرفان صديق، وبحثا التطورات الإقليمية، والمشهد السياسي العراقي، ومسار تشكيل بقية السلطات، ورؤية الإطار التنسيقي للمرحلة المقبلة”.
وأكد الشيخ حمودي ، أن “رؤية الإطار التنسيقي تقوم على أساس دستوري يكرّس الإرادة الشعبية، وينطلق من خصوصية عراقية، وفهمٍ شامل للتحديات الداخلية والخارجية ومتطلبات مواجهتها”، مشيراً إلى “تمسك جميع القوى الوطنية بالحوار والتوافق كأساس في حفظ الاستقرار السياسي”، معرباً عن ثقته بأن العراق يتجه نحو تحولات كبيرة في المرحلة القادمة، لاسيما في معالجة أوضاعه الداخلية، وتعزيز التعاون الدولي، بما يجعله عنصرَ توازنٍ إقليمي ودولي، وفاعلاً حقيقياً في صناعة أمن المنطقة ورسم مستقبلها.

