أكد مسؤول بورد الاعلام للاتحاد الوطني الكوردستاني، أن مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمنصب رئيس الجمهورية، يشغل منصب نائب رئيس الوزراء العراقي منذ 8 سنوات، ولكنه مع ذلك لم يستطع حل مشكلة رواتب وميزانية اقليم كوردستان، بل على العكس تتفاقم هذه المشكلة سنة بعد أخرى.
وقال لطيف نيرويي عضو المجلس القيادي مسؤول بورد الاعلام للاتحاد الوطني، في تصريح صحفي: “الدكتور فؤاد حسين مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمنصب رئيس الجمهورية، من حقه أن يزور الأطراف السياسية، ولكن من غير الطبيعي أنه في إحدى زياراته الى طرف كوردستاني وجه انتقادات الى الاتحاد الوطني الكوردستاني”، مؤكدا أن صمت الاتحاد الوطني وكوادره تجاه تصريحاته وعدد آخر من قيادات ونواب وكوادر الحزب الديمقراطي، ينبع من الشعور بالمسؤولية وعدم الرغبة في مثل هذه المماحكات في بغداد.
وأضاف لطيف نيرويي: “عندما يوجه الدكتور فؤاد حسين الاتهامات الى الاتحاد الوطني لدى حزب كوردستاني، فبالمقابل من حق الاتحاد الوطني أن يرد عليه، ويسأله عن أدائه في منصب نائب رئيس الوزراء العراقي، الذي يشغله منذ 8 سنوات”، مؤكدا “خلال كل هذه الفترة لم يكن مرشح الحزب الديمقراطي عاجزا عن حل مشكلة رواتب موظفي اقليم كوردستان فقط، بل تفاقمت هذه المشكلة سنة بعد أخرى، ولم يتمكن نائب رئيس الوزراء من فعل أي شيء بل لعب دور المتفرج”.
وأوضح مسؤول بورد الاعلام للاتحاد الوطني الكوردستاني، قائلا: “إذا كانت الحال هكذا، لاندري أي تجربة وأي مشروع يريد السيد نائب رئيس الوزراء أن ينقله الى رئاسة الجمهورية، وأي خدمة بإمكانه أن يقدمها في بغداد لشعب كوردستان؟”.

