حذّرت غرفة تجارة بغداد، اليوم الاحد، من التداعيات السلبية لارتفاع التعرفة الجمركية وما رافقها من قرارات متسارعة أثرت بشكل مباشر على حركة السوق والتجارة، مؤكدة أن النتائج ظهرت بوضوح من خلال تكدّس الحاويات في الموانئ والمنافذ الحدودية، وتأخر دخول البضائع، وارتفاع الكلف على التاجر والمواطن في آنٍ واحد.
وقال مستشار غرفة تجارة بغداد، عقيل جاسم الطائي، إن الغرفة لا تعارض مبدأ تنظيم التجارة أو دعم المنتج الوطني، لكنها تشدد على ضرورة أن يكون التطبيق واقعياً ومدروساً، وبما يراعي انسيابية حركة التجارة ويحافظ على استقرار الأسعار في الأسواق المحلية.
وأضاف الطائي أن مهلة الأشهر الثلاثة المعلنة يجب أن تكون فرصة حقيقية لمعالجة الأخطاء التي رافقت التطبيق، وتسهيل الإجراءات الجمركية، وإيجاد حلول عملية تمنع حدوث الاختناقات في المنافذ، وتخفف العبء عن السوق والتجار والمواطنين.
وأكد أن الهدف الأساس يتمثل في الوصول إلى سوق مستقرة، تُمكّن التاجر من العمل بمرونة ووضوح، وتضمن للمواطن الحصول على السلع بأسعار عادلة، داعياً الجهات المعنية إلى تعزيز الحوار مع القطاع الخاص للوصول إلى معالجات متوازنة تخدم الاقتصاد الوطني.

