مونا يول، سفيرة النرويج في الأردن والعراق، قدمت استقالتها من منصبها بعد تورطها في قضية الملياردير الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت إيدي أعلن أن اتصالات يول مع إبستين تمثل “خطأ جسيما في التقدير”.
وبدأت الفضيحة عندما كُشف عن وثائق جديدة تتعلق بقضية إبستين، الذي أدين بارتكاب جرائم جنسية في الولايات المتحدة. طفليْ الزوجين النرويجيين، مونا يول وتيري رود لارسن، ورد اسماهما في وصية إبستين، التي نصت على منحهما مبلغ 5 ملايين دولار لكل منهما.
يول وزوجها يواجهان ضغوطا متزايدة بسبب علاقتهما بإبستين. فيما يول صرحت سابقا أنها التقت إبستين في مناسبة ذات طابع دبلوماسي، مؤكدة أن تواصلها معه اقتصر على نطاق محدود للغاية.
وتجري وزارة الخارجية النرويجية تحقيقا داخليا لتحديد ما كانت السفيرة تعلمه بشأن إبستين، وطبيعة ومدى تواصلها معه.