أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، اليوم الجمعة، أن منتصف الأسبوع المقبل سيشهد ظاهرة فلكية نادرة وهي كسوف حلقي للشمس.
وقال المعهد في بيان، إن “الكسوف الحلقي يحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس دون أن يحجب قرصها بالكامل، ما يترك حافة مضيئة تحيط به تُعرف بظاهرة “الحلقة النارية”، ويعد هذا النوع من الكسوف من الظواهر النادرة نسبياً، ويحظى باهتمام علمي وجماهيري واسع نظراً لطبيعته البصرية المميزة”.
وأوضح البيان أن “مسار الكسوف الحلقي سيعبر عدداً من المناطق حول العالم، فيما ستشهد مناطق أخرى كسوفاً جزئياً بنسب متفاوتة، على أن تختلف توقيتات الذروة من دولة إلى أخرى بحسب الموقع الجغرافي”.
وحذر المعهد من “النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام وسائل حماية معتمدة”، مشدداً على أن “النظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية الكافية، وقد تتسبب في أضرار خطيرة لشبكية العين”.
ودعا إلى “استخدام نظارات مخصصة لرصد الكسوف أو الاعتماد على وسائل المشاهدة غير المباشرة، مثل تقنيات الإسقاط الآمن، لتفادي أي مخاطر صحية محتملة”.
ويشكل الكسوف الحلقي فرصة ذهبية للباحثين في طبقات الغلاف الجوي الشمسي وحركة الأجرام السماوية بدقة أكبر، كما يلفت اهتمام هواة الفلك ومحبي متابعة الظواهر الكونية، لا سيما بعد الإعلان الرسمي عن موعده.

