العراق في الصحافة
2026-2-14
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم السبت 14-2-2026.
الشرق الاوسط

ابرزت الشرق الاوسط اللندنية، اعلان القيادة المركزية الأميركية، اكتمال مهمة نقل محتجزي تنظيم «داعش» من شمال شرقي سوريا إلى العراق، بعد عملية استمرت 23 يوماً، ووصفتها بأنها «أنجزت على أكمل وجه»، في وقت كشفت فيه تصريحات عراقية عن تباين في أعداد المنقولين، حيث اكد العراق إن نحو ثلاثة آلاف معتقل نُقلوا حتى الآن إلى السجون العراقية،غير أن بيان «سنتكوم» الصادر بعد المقابلة بساعات تحدث عن نقل أكثر من 5700 محتجز خلال 23 يوماً.جميع المحتجزين أودعوا في سجن واحد شديد الحراسة في بغداد.
عراق اوبزرفر

في ظل الانسداد السياسي الذي يخيّم على المشهد العراقي، عادت إلى الواجهة مقترحات غير تقليدية لتفادي الدخول في فراغ دستوري مفتوح، أبرزها فكرة تمديد عمر حكومة محمد شياع السوداني لفترة محددة. يأتي هذا السجال وفق ما ورد في تحليل لعراق اوبزرفر، في وقت يشهد فيه العراق تعقيداً غير مسبوق في ملف تشكيل الحكومة، بفعل تشابك العوامل الداخلية مع الضغوط الخارجية. ان أنصار هذا المقترح يرون فيه مخرجاً عملياً لتفادي فراغ سياسي أو أزمات دستورية مفتوحة، خصوصاً مع وجود تحديات اقتصادية وأمنية تتطلب حكومة مستقرة. يشير مختصون إلى أن أي تمديد، حتى لو جرى التوافق عليه سياسياً، سيبقى محفوفاً بالمخاطر.
كتابات

حسام ممدوح يتناول ايضا في كتابات، حالة الجمود السياسي العراقي، حيث بات البعض يطرح خيارات بديلة لتجاوز الأزمة القائمة ولو بشكل مؤقت والانتقال بعملية تشكيل الحكومة لمرحلة تتجاوز فيها ما هو موجود من إشكالات على مستوى الداخل العراقي ومحيطه الإقليمي. من تلك السيناريوهات إمكانية استمرار السيد السوداني في رئاسة حكومة تصريف أعمال لمدة عام على أن يصار بعدها إلى انتخابات مبكرة.أو أن يمضي الإطار التنسيقي بمرشحه نوري المالكي لمجلس النواب ومن ثم يكون التصويت العامل الحاسم في ذلك، والذي قد ينتهي إلى عدم كسب المالكي لثقة مجلس النواب وهنا يتجه الإطار للبحث عن بديل.هذان الاقتراحان وغيرهما المستهدف منهما محاولة كسب الوقت والهروب إلى الأمام من مسار شائك بات من الصعوبة تجاوزه.
الصباح

الى صحيفة الصباح، حيث يعتقد محمد الساعدي في مقال له، ان الإطار التنسيقي اليوم أمام امتحان صعب.. فهل يستطيع أن يحافظ على تهدئة الداخل ويوازن علاقاته الخارجية بما يضمن سيادة العراق؟ أم أن الضغوط المتزايدة ستعيد إنتاج أزمة جديدة؟ نجاح الإطار في هذه المعادلة، سيحدد ليس فقط مستقبل الحكومة الحالية، بل أيضًا موقع العراق في الخارطة الدولية خلال السنوات المقبلة.. كما أنه وخصوصا بعض قادته، لعب سابقا دورًا محوريًا في تهدئة الساحة السياسية الداخلية والخارجية، لكنه ما زال أمام اختبار قادم صعب.هل سيستطيع تحويل هذه التهدئة المؤقتة إلى استقرار طويل الأمد؟ أم أن خلافاته الداخلية وضغوط الشارع ستعيد إنتاج الأزمة؟ إجابة هذا السؤال ستحدد مستقبل العملية السياسية في العراق خلال السنوات العشر المقبلة على الاقل.
Pukmedia

حين يُعِدّ شرع ورغد صدام في دمشق أحد عشر ألف مسلحٍ سنيٍّ وبعثي سابق لسيناريوهات مستقبل العراق، وحين توسّع إسرائيل حدودها الأمنية داخل سوريا، وحين تتسع تنافسات السعودية والإمارات في الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا، وحين ينفذ العراق عمليات عسكرية واسعة على حدوده مع سوريا، وحين تتكثف حاملات الطائرات الأمريكية في بحار المنطقة. يبقى السؤال وفقا للكاتب عدالت عبدالله: ماذا أعدّ الكرد لأنفسهم في هذا العالم المخيف؟ ما هي خططهم واحتياطاتهم ليخرجوا بأقل الخسائر الممكنة؟
PUKMEDIA

صلاح عزيز في ذات الموقع، يرى ان الواقع الاجتماعي نفسه يقدّم البرهان الأوضح على أن الشعب أكبر من أي تنظيم. فعندما تعرّض كورد سوريا في الاونة الأخيرة لأزمات قاسية، خرجت في مدن إقليم كوردستان موجات تضامن واسعة وعفوية، رفع فيها المواطنون شعارات جامعة مثل نحن كورد ونحن شعب واحد، من دون أعلام حزبية أو صور قيادات سياسية؛ كانت الهوية وحدها هي الحاضرة. وامتد هذا التضامن إلى حملات إغاثة وجمع تبرعات وإرسال مساعدات للمدن الكوردية المحاصرة أو المهجّرة. في تلك اللحظات تكلّم المجتمع بصوته المباشر، متجاوزًا الاصطفافات التنظيمية، ومؤكدًا حقيقة بسيطة لكنها عميقة: حين يتحرك الناس بدافع الانتماء المشترك، تكون الهوية أصدق من أي شعار حزبي.
المدى

تقول صحيفة المدى: في قلب العاصمة، يتحول الاستثمار العقاري في المناطق الحيوية إلى أداة لزيادة الأرباح لفئات محدودة على حساب الفضاءات العامة والبنية التحتية وحق السكن العادل. تضيف، ان الاستثمار داخل المراكز الحيوية أصبح في كثير من الحالات عملية نهب مُدارة علنًا تحت غطاء قانوني وإجرائي مشوه. الأراضي العامة والمناطق الخضراء والمرافق الخدمية تتحول إلى مشاريع مغلقة تجارية أو سكنية، تستفيد منها شريحة صغيرة، فهذا النمط من الاستثمار يرفع الأسعار بشكل هائل، ويجعل الحصول على سكن لائق خارج قدرة معظم سكان بغداد.
الزمان

يوضح عباس الصباغ في مقاله الذي ورد في الزمان، انه ونتيجة للفشل والتخبط وسوء التخطيط والادارة والفساد في قطاع الكهرباء الوطنية وقعت مسؤولية التجهيز على المولدات الاهلية والبيتية الامر الذي فاقم من معاناة الفرد العراقي وساهم في اضافة معاناة اخرى تضاف الى سلسلة معاناته المعيشية اليومية والجميع يعلم ان المؤشرات البيئية دلت على ان العراق من اكثر البلدان تلوثا بسبب الغازات السامة التي تطلقها تلك المولدات التي يقارب عددها حوالي 100 الف مولدة اهلية في جميع مدن العراق اضافة الى الضجيج فيكون التلوث مزدوجا مابين السمعي والبصري اضافة الى الكلف المادية وعلى حساب معيشة الفقراء.
نداء الوطن

تقول سالي عبيد في نداء الوطن، إن سوريا تواجه تجربة انتقالية معقدة تمزج بين مأساة العبث والاستمرارية البنيوية. رغم سقوط الأسد، لم يحدث تغيير جذري في الهياكل السياسية والأمنية، فالوجوه تتغير لكن الدولة العميقة تواصل ممارسة السلطة بأساليب قديمة. تضيف عبيد الانقسامات بين الخطاب الرسمي والممارسات العملية، كما الفوضى الديموغرافية والسياسية، الى جانب فشل النظام في حماية الأقليات، تؤكد هشاشة الشرعية الجديدة.
البي بي سي

يتوقع الخبراء، ومحللون تحدثوا للبي بي سي، ان تكون إحدى أكثر الطرق الإيرانية فعالية لوقف حوالي 3000 سفينة تمرّ عبر الممر المائي كل شهر، هي زرع الألغام باستخدام قوارب هجومية سريعة وغواصات.ومن المحتمل أن تشن البحرية الإيرانية والبحرية هجمات على السفن الحربية والتجارية الأجنبية.في المقابل يمكن أن تصبح السفن العسكرية الإيرانية الكبيرة، أهدافاً سهلة للغارات الجوية الإسرائيلية أو الأمريكية. ويملك النظام الإيراني مجموعة من السفن السطحية والزوارق شبه الغاطسة والغواصات، وعادةً ما تكون القوارب السريعة التي يملكها مسلحة بصواريخ مضادة للسفن. ويبدو أن الدول العربية والآسيوية ستخسر أكثر من أي جهات أخرى من أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز.
العرب

في العرب، يقول مختار الدبابي إن الإسلام السياسي يجد فرصته في أزمات الشرق الأوسط، حيث الحروب المفتوحة، والتوترات الإقليمية، المترافقة مع الأزمات الاقتصادية، بالإضافة إلى تآكل الثقة بين الدولة والمجتمع. هذه الظروف تمنح جماعات كالإخوان وحماس وحزب الله مساحة لاستعادة الحضور وبناء شبكاتها التي تفككت سابقًا، مستفيدة من ضعف سرديات الدول المعتدلة وفشلها في حماية المدنيين وحقوقهم. هذه الجماعات يضيف الكاتب تستفيد من شعارات عامة كالدفاع عن الأمة والإسلام هو الحل دون خطط واضحة للتطبيق.
لوفيغارو

سلّطت اليومية الفرنسية لوفيغارو الضوء على انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة التنف، مشيرة الى أن هذه الخطوة تُعدّ محطة بارزة في مسار الانسحاب الأمريكي من سوريا. التنف التي تقع في جنوب شرقي سوريا كانت موقعًا استراتيجيًا على المثلث الحدودي مع الأردن والعراق، استخدمته واشنطن سابقًا لتدريب مقاتلين انضمّ بعضهم لاحقًا إلى الجيش السوري بعد سقوط بشار الأسد. رغم ذلك، لا تزال قوات أمريكية محدودة منتشرة في المنطقة، لمراقبة اتفاق دمشق والأكراد، وسط مؤشرات إلى انسحاب كامل خلال أسابيع، انسجامًا مع رغبة دونالد ترامب القديمة.
ذا هيل

نشر موقع “ذي هيل” مقالا لإي سكوت بولدين حذر فيه من أن الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب هو أكبر تهديد للأمن القومي الأمريكي.وقال بولدين إن الرئيس ترامب يمثل أخطر تهديد للأمن القومي الأمريكي، فلم يسبق لرئيس أمريكي أو عدو أجنبي أن فعل ما فعله ترامب لإضعاف قدرة الولايات المتحدة على توقع هجمات الدول المعادية والإرهابيين ومنعها والتصدي لها. قال بولدين، إن ترامب دمر، مثل ثور هائج في متجر للخزف الصيني، البنية التحتية الأمنية التي حمت أمريكا وحلفاءها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مما عرض الجميع للخطر من الأعداء. وأضاف أن كلا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ يشعران بسعادة بالغة مما يفعله ترامب.
بوليتيكو


