برزت الناشطة والصحفية الكوردية الإيزيدية دوزين تيكال كصوت مؤثر في النقاشات الدولية حول العدالة وجرائم الإبادة، بعدما لعبت دورا لافتا في إدخال القضية الإيزيدية إلى صلب أعمال مؤتمر ميونخ للأمن.
تمكنت تيكال، بدعوة من مظلوم عبدي وإلهام أحمد، من المساهمة في إشعال نقاش حاسم داخل أروقة المؤتمر، محوّلة صوت ناجية من الإبادة إلى قوة ضغط دبلوماسية على الساحة الدولية.
وكانت تيكال قد برزت قبل أشهر خلال جلسة في مجلس الأمن، حيث طرحت أسئلة مباشرة وجريئة بشأن التقصير الدولي في التعامل مع جرائم تنظيم داعش بحق الإيزيديين، ما أعاد تسليط الضوء على ملف الإبادة الجماعية وملف المحاسبة.
من التوثيق إلى الفعل السياسي
بدأت دوزين تيكال مسيرتها المهنية كصحفية ومخرجة أفلام وثائقية ركزت على توثيق الانتهاكات التي تعرض لها الإيزيديون، قبل أن تنتقل إلى العمل السياسي في ألمانيا ضمن صفوف الحزب الديمقراطي المسيحي (CDU).
وتتمحور جهودها السياسية حول الدفاع عن حقوق اللاجئين وفتح ملفات الإبادة الجماعية أمام البرلمانات والمنظمات الدولية، لتشكل جسراً بين معاناة الضحايا وصنّاع القرار في أوروبا.
تنسيق لحضور مؤثر في ميونخ


