كشف كاروان كزنيي، المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، أن أولوية رئيس الحزب بافل جلال طالباني والحزب أيضا هي تحسين حياة مواطني الإقليم، مؤكداً أن جميع كوادر الحزب سيكون لهم موقعهم في إطار التغييرات المقبلة، ولن يتم الاستغناء عن أي شخص.
وقال كاروان كزنيي خلال مؤتمر صحفي أن الاتحاد الوطني، وبعد انتخابات مجلس النواب العراقي، سيباشر بإجراء تغييرات داخل مؤسساته على أساس مبدأ الثواب والعقاب، بهدف إعادة التنظيم والتكيف مع المستجدات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، مشيراً إلى أن هذا التغييرات ضرورية في الشؤون الحزبية حيث كان التغييرات دائماً جزءا من مسيرة الحزب.
وأضاف أن الاتحاد الوطني الكوردستاني يعتبر التجديد أولوية دائمة، وأن من أهداف التغييرات إعادة هيكلة مؤسسات الحزب، لافتا إلى أن الحزب بقيادة بافل جلال طالباني خطا خطوات كبيرة في مسار التجديد والانطلاقة الجديدة وتعزيز العلاقات الدبلوماسية بما يخدم مصالح الشعب الكوردي.
وبين أن التغييرات تشمل دمج بعض مكاتب الحزب واستحداث هيئات جديدة، مثل مكتب الشؤون التنظيمية وعدد من البوردات التنظيمية، مؤكدا أن عوائل الشهداء وجرحى البيشمركة وذوي الأنفال سيكونون في مقدمة أولويات هذه التغييرات.
كما شدد على أن الاتحاد سيكون منصة لدعم الشباب من خلال المزج بين الطاقات الشابة والتجربة النضالية، إضافة إلى إفساح المجال أمام أصحاب الشهادات للمشاركة بروح عمل جديدة.
ونفى المتحدث ما يُتداول بشأن إقصاء بعض الكوادر، مؤكدا أن التغييرات لن تؤدي إلى قطع أرزاق أي عضو، وأن الاتحاد الوطني هو البيت الكبير للجميع ولا أحد فيه زائد أو مُهمّش.
وحول اجتماع مسعود بارزاني وبافل طالباني، وصفه بأنه كان إيجابيا جدا، رغم عدم التوصل إلى اتفاق، الا أن النقاشات تناولت الملفات الأمنية والاقتصادية والسياسية الراهنة، وسبل إيجاد حلول للقضايا الوطنية الكبرى، مؤكدا أن حماية إقليم كوردستان تمثل أولوية مشتركة، وأن شعب الإقليم يستحق حياة أفضل.
وختم بالقول إن جميع هذه القضايا تمت مناقشتها في اجتماع اليوم لمجلس القيادي، مضيفا في رده على أسئلة الصحفيين أن الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين تدفع الحزب إلى تكثيف جهوده للتوصل إلى اتفاقات ملموسة تخدم شعب كوردستان بشكل عملي، مؤكداً احترام الاتحاد للحراك الوطني ودعمه الكامل له.

