العراق في الصحافة
2026-2-15
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الاحد 15-2-2026.
ميدل ايست اونلاين

يحاول الإطار التنسيقي تسويق ترشيح رئيس ائتلاف “دولة القانون” كـ”قرار سيادي” لتقليل أثر الضغوط الأميركية، لكنه في الوقت ذاته يخشى من عقوبات اقتصادية أو عزلة مالية قد تفرضها واشنطن إذا ما نفذ ترامب تهديده بقطع المساعدات.تشير بعض التحليلات التي وردت في موقع ميدل ايست، إلى أن التهدئة الإعلامية الحالية قد تكون تمهيداً لخطة بديلة فإذا وجد الإطار أن كلفة ترشيح المالكي ستؤدي إلى انهيار مالي أو صدام مباشر مع البيت الأبيض، ربما يتم استخدام هذه الفترة للبحث عن مرشح تسوية يحظى بقبول نسبي داخلياً وخارجياً. فقرار إيقاف التصعيد الإعلامي هو “مُسكن آلام” لمواجهة جراح داخل الإطار التنسيقي.
العربي الجديد

نشرت العربي الجديد، عن “الفراغ الدستوري” الذي يمتد في العراق، وهو المصطلح الذي يشير إلى التجاوز على التوقيتات الدستورية لإتمام عملية اختيار رؤساء السلطات الثلاث الأعلى في البلاد، فيما تتهرب بعض الأحزاب من هذه التسمية، فتختار مصطلح الانسداد السياسي في إشارة إلى عدم حدوث الاتفاقات والتفاهمات. ما يحدث حالياً يمثل قمة انعدام النضج، وأن الخلافات بين الكتل والكيانات السياسية هدفها المصالح الخاصة، بالتالي فإن هذا التجاوز على الدستور يعني تجاوز على أهم الخطوط الحمر. الأزمة قد تطول أكثر، وقد يتحقق التمديد لحكومة السوداني إذا بقيت كل الأطراف تمارس هذه المناورات بهدف الحصول على المناصب.
كتابات

مقال للكتابات بقلم الكاتب سعد الكناني، يعتبر إن تجاوز المدد الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية ليس حدثاً عابراً، بل مؤشر على أزمة أعمق تتعلق بمفهوم الدولة ذاته في العراق. فالدولة لا تُقاس بعدد مؤسساتها، بل بمدى احترامها لقواعدها الدستورية. السؤال الذي ينبغي أن يُطرح بوضوح: هل نريد دولة يحكمها الدستور؟ الجواب عن هذا السؤال هو الذي سيحدد إن كان العراق يمرّ بأزمة عابرة… أم يقف عند عتبة فراغ دستوري يتجاوز الأشخاص إلى بنية النظام نفسه.والقاعدة تقول لا دولة بلا قانون، ولا شرعية بلا احترام للنص الدستوري.
كتابات

يستهل ابراهيم محجوب، في موقع كتابات، مقاله بالقول: إن الرواتب ليست منّةً من أحد، بل حق دستوري وأخلاقي. وحين يشعر المواطن أن هذا الحق مهدد، فإنه سيعيد تقييم ثقته بكل المنظومة. فالحكومة اليوم أمام اختبار حقيقي: إما أن تُثبت قدرتها على إدارة المال العام بكفاءة وعدالة، وإما أن تترك فجوة الثقة تتسع، وهي فجوة إذا اتسعت يصعب ردمها .فالرواتب خط أحمر… ليس شعاراً يُرفع، بل مسؤولية يجب أن تُصان. لأنها تمس كرامة المواطن قبل أن تمس جيبه. والكرامة إذا جُرحت، فإن آثارها لا تُعالج ببيان إعلامي أو وعدٍ مؤقت. عليه، فإن على الحكومة أن تدرك أن استقرار الرواتب هو استقرار للمجتمع.
عراق اوبزرفر
شهد العراق مؤخرا تصاعدا لافتا في محاولات تهريب المخدرات باستخدام أساليب متطورة وغير تقليدية. كشف تحليل لعراق اوبزرفر، عن استخدام بالونات وطائرات الدرون.. التي تعتبر من أساليب التهريب المتطورة الأمر الذي يثير ريبة الخبراء الأمنيين هو المستوى التقني الذي اعتمده المهربون في تجهيز هذه البالونات، بما يشمل أجهزة تحديد المواقع GPS، وأنظمة ربط دقيقة، وبطاريات لضمان الاستقرار والتحكم في مسار الشحنة.تقارير أمنية تشير إلى أن العراق أصبح هدفا مزدوجا لشبكات المخدرات، سواء كسوق استهلاكي داخلي أو كممر للتهريب نحو دول الجوار.
طريق الشعب

إن تحميل الفئات الفقيرة ومحدودة ومتوسطة الدخل كلفة العجز المالي ليس إصلاحاً، بل إعادة توزيعٍ عكسي للثروة. فبدل أن تتحمل الطغمة وحاشيتها، والشرائح الأعلى دخلاً، وأصحاب الصفقات السريعة والمشاريع الوهمية والأرباح الكبيرة، نصيباً أكبر من الأعباء، تُدفع الفاتورة من جيوب الطبقات الكادحة والمهمّشة، كما يورد جاسم الحلفي في طريق الشعب. ير ان المعالجة الحقيقية تبدأ من ضبط الامتيازات، لا من زيادة الرسوم. تبدأ من خفض رواتب ومخصصات الدرجات الخاصة والعليا، ووقف النفقات التشغيلية التي لا تخدم التنمية. تبدأ من فرض ضرائب تصاعدية عادلة على الأرباح الكبيرة ورؤوس الأموال، ومن استعادة الأموال المنهوبة، وفرض سلطة القانون على المنافذ الحدودية.
العالم الجديد

أعلنت مديرية المرور العامة مؤخرا حسب ما نشرته العالم الجديد، عن تواجد أكثر من ثمانية ملايين سيارة في العراق وثلاثة ملايين ونصف في العاصمة بغداد، وبحدود سيارة واحدة لكل 5.43 أشخاص في عام 2023. ويبلغ حجم استهلاك وقود البنزين أكثر من 28 مليون لتر يومياً. تنقل الصحيفة عن حسين جبار رئيس قسم الهندسة الكيميائية في جامعة بغداد، إن نسب التلوث مرتفعة من خلال الإحصائيات الموجودة وأسبابها متعددة ومختلفة، لكن أهمها يتركز بجودة البنزين المستخدم وكميات المواد الكميائية والرصاص في محتواه.وتختلف الملوثات الكاربونية تختلف أقطارها وحجمها وتتطاير في الهواء على شكل غبار ورذاذ يتم استنشاقها من قبل المواطنين، ما يسبب لهم أمراضاً سرطانية وأمراضاً تنفسية مزمنة.
بغداد اليوم

شهدت العاصمة بغداد خلال الايام الماضية حضورًا لافتًا لآلاف الخريجين والعاطلين عن العمل المطالبين بالتعيين وتوفير فرص عمل، بعد سلسلة من الإضرابات والاحتجاجات التي امتدت إلى محافظات أخرى وواجهات عدد من الوزارات. وفقا ليبورتاج لبغداد اليوم، فأن هذا التراكم في أشكال الاحتجاج يعكس شعورًا متزايدًا لدى شريحة واسعة من الشباب بأن المسار الطبيعي بين مقاعد الدراسة وسوق العمل بات مقطوعًا أو غامضًا، وأن الانتقال من الشهادة إلى الوظيفة لم يعد مسارًا مضمونًا كما كان يُنظر إليه في السابق. ففي ضوء الأرقام المتعلقة بحجم الجهاز الحكومي وكتلة الرواتب تبدو قدرة الدولة على فتح أبواب التعيين على نطاق واسع محدودة للغاية.
ايلاف

ما يجري اليوم يكتب قاسم داود في ايلاف، ليس تمهيداً لتحالف ولا بداية لتطبيع، بل محاولة متبادلة لشراء الوقت بأقل كلفة ممكنة. واشنطن تريد تجميد الخطر الإيراني دون حرب، وطهران تريد تخفيف الخناق دون التخلي عن مشروعها. وبين هذين الهدفين تتشكل تسوية هشّة قابلة للانفجار مع أول اختبار جدي. السيناريو المرجّح للمرحلة المقبلة يتمثل في هدنة مضطربة، وتوازن ردع هش، وصراع طويل الأمد بأدوات أقل صخباً وأكثر تعقيداً. إنه شرق أوسط جديد، لا تحكمه الحروب الكبرى، بل المساومات الدقيقة، والضغوط المتبادلة، وحافة الانفجار الدائم. تشير أغلب التقديرات إلى أن المسار الأكثر احتمالاً يتمثل في اتفاق مرحلي محدود، يتضمن تجميد مستويات التخصيب المرتفعة، وتشديد الرقابة الدولية، مقابل تخفيف جزئي ومدروس للعقوبات.
واشنطن بوست

وصف المعلق ديفيد إغناطيوس، في مقال بصحيفة واشنطن بوست، الخلاف السعودي- الإماراتي بأنه نزاع ملحمي يهدد استقرار الشرق الأوسط في لحظة حساسة وأن الخلاف بين البلدين الحليفين مهم بالنسبة لخطط الرئيس دونالد ترامب لتغيير المنطقة.وجاء في مقاله أن السعودية والإمارات اللتين وصفهما بمحرك التحديث في الشرق الأوسط، كان من المفترض أن تحتفلا معا في ظل ضعف الجارة إيران، واقتراب الأسطول الأمريكي من الخليج العربي. وبدلا من ذلك، وجدتا نفسيهما أمام نزاع قد يؤدي إلى استقطاب حاد بالمنطقة.
فورين أفيرز

في تحليل مشترك نشرته مجلة فورين أفيرز الأمريكية، قال ديفيد لامبتون، وهو أستاذ فخري وباحث أول في كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية، إن العداء المتبادل بين أقوى دولتين يهدد العالم بسباق التسلح، والشلل المؤسسي، وإهمال التهديدات المشتركة للبشرية كالتغير المناخي، والأوبئة، وعدم الاستقرار المالي. إن صانعي السياسات والباحثين في كلا البلدين يمتلكون اليوم أدوات تحليلية استثنائية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لم تكن متاحة للأجيال السابقة. هذه القدرة التقنية ضرورية لإدارة العلاقات الدولية بشكل سليم. لكن حتى أكثر صانعي السياسات تطورا، ممن يعتمدون على التكنولوجيا المتقدمة، لا يستطيعون محاكاة حرب حقيقية، لما قد تسببه من خسائر فادحة في الأرواح.
بوليتيكو

نشرت مجلة “بوليتيكو” تقريرا أعدته إرين دوهيري أشارت فيه إلى نتائج استطلاع للرأي حول علاقة دول حلف الناتو بالولايات المتحدة، حيث بات الحلفاء يرون أن واشنطن لم تعد مساعدا في ردع الأعداء.وقالت المجلة إن تراجع سمعة الولايات المتحدة يثير تساؤلات جديدة حول استقرار النظام العالمي الذي استمر لعقود، وحول قوة أمريكا على الساحة الدولية.وجاء الاستطلاع ونتائجه عشية اجتماع قادة العالم في ألمانيا لحضور مؤتمر ميونخ للأمن.
نيويورك تايمز


