أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وجود حالات متكررة لفرار النازحين واللاجئين من مخيم الهول بريف الحسكة بشكلٍ عشوائي دون تسجيل بياناتٍ رسمية مع غياب أي رقابة أو متابعة من مؤسسات الحكومة الانتقالية لوضع المخيم.
وقال المرصد السوري في بيان: شهد ويشهد المخيم حالات استعصاء ليلية بشكلٍ متكرر منذ أن استلمت القوات الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية وظيفة حراسة المخيم وتأمينه.
واضاف: وفقاً لمعلوماتٍ محلية أفادت بأنه يتم التنسيق بين العائلات وذويهم من خارج المخيم لكي يتمكنوا من عملية المغادرة والفرار. فيما يُرجّح خروج البعض منهم من خلال دفع مبالغ مالية لـ”مهربين” ليتمكنوا من الفرار.
واوضح: يأتي ذلك في مشهدٍ يعكس هشاشة الوضع الأمني في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحكومة الانتقالية شرقي الفرات، كما يشير إلى خطورة فرار عائلات تنظيم داعش الارهابي من المخيم دون رقابة أو معرفة أماكن تواجدهم وإقامتهم.
وفي سياق متصل، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس السبت، تعليق الخدمات المقدمة لمخيم الهول، وذلك جراء التوتر الأمني التي شهدته بوابة المخيم الرئيسية، ومظاهرة من قبل سكان المخيم تطورت إلى استخدام الحجارة ورشقها على بعض الأفراد ومبنى المفوضية، مطالبين بالخروج منه دون عوائق.
وسبق أن رصد المرصد السوري، في 13 شباط الجاري، فرار العشرات من عائلات تنظيم داعش الارهابي من مخيم الهول، وسط توترات أمنية متكررة داخل المخيم، وحالات استعصاء للعوائل بهدف الخروج منه.
ولم ترد معلومات مؤكدة عن الأعداد الدقيقة التي فرت من المخيم ووجهاتهم، في مشهدٍ يعكس خطورة فرار عائلات تنظيم داعش الارهابي من مخيم الهول بريف الحسكة، وانتشارهم في مناطق مختلفة بعد استلام القوات الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية زمام الأمور في حراسة المخيم.