كتابة / رزكار شواني
بعد أن شهدت كوردستان العراق في الفترة الماضية أمطاراً غزيرة أعادت الحياة إلى السفوح، وأروت عطش الأرض الخضراء، وكست التلال بحلة زاهية من العشب والزهور البرية، ازدادت الطبيعة بهاءً وتألقاً، وبدت المشاهد أكثر نقاءً وصفاءً. وتفجرت الينابيع من بين الصخور، وانسابت جداول المياه رقراقةً في الوديان، لترسم سيمفونية عذبة تعلن عودة الربيع بكل ملامحه ، وفي قلب هذا المشهد الربيعي الآسر، يبرز مصيف دوكان كدرة لامعة في جيد الطبيعة، يختال بجماله بين الماء والجبل، ويستقبل زواره بأبهى صورة.
حين تتعانق زرقة البحيرة مع خضرة الجبال، وتنساب نسمات الهواء محملة برائحة المطر والتراب المبتل، يدرك الزائر أنه أمام لوحة ربانية نابضة بالحياة.


