تشاء الأقدار أن يكون والد بوغدانوف نفسه شاهدًا مباشرًا على ما جرى في أفغانستان. إنّه اللواء ليونيد بوغدانوف (1927-2008) الذي كان رئيس ممثليّة جهاز الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي) في أفغانستان بين عامَيْ 1978 و1980. في مذكّراته التي حملت عنوان الدفتر الأفغاني، يروي اللواء بوغدانوف كيف أدّت الاضطرابات في أفغانستان إلى رحيل القوات السوفياتية والتخلّي عن نظام الحكم الذي كانت تدعمه هناك.
ويقول: كان من واجب أيّ مسؤول في دوائرنا العسكرية أن يثبت بقوّة وإلحاح استحالة إيجاد حلّ جذري لمشكلة المتمرّدين في أفغانستان بواسطة جيش نظامي
لاهمية الكتاب وتشابه الاحداث التي رافقت مع التطورات التي شهدتها المنطقة العربية بعد عام 2003 و2010 وسقوط العديد من الانظمة القمعية، ارتأى الكاتبان الدكتور سوارة شاكلي والدكتور حسين طالباني ترجمة هذا الكتاب عن اللغة الروسية الى اللغة الكوردية وقام الكاتبان بالاعلان عنه خلال مراسم اقيمت الاسبوع المنصرم في جامعة السليمانية بحضور جمع من الكتاب والمثقفين واساتذة الجامعات ووفدا من مركز الدراسات الشرقية في روسيا برئاسة الدكتور بلوتينكوف نيكولاي.



