العراق في الصحافة
2026-2-24
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الثلاثاء 24-2-2026.
العربي الجديد

كشفت العربي الجديد، أن المبعوث الأميركي الخاص توم برّاك وخلال زيارة لبغداد، نقل موقفاً أميركياً واضحاً مفاده أن واشنطن تنتظر حكومة عراقية جديدة قادرة على الانخراط في شراكة استراتيجية مستقرة، وأن استمرار طرح شخصية خلافية سيعقد هذا المسار. مشيراً إلى أن قيادات الإطار بصدد عقد اجتماع حاسم خلال وقت قريب لبحث الملف، في ظل قناعة متزايدة بأن عامل الوقت لم يعد في صالح الإطار. تبين، ان ملف المالكي دخل عملياً مرحلة العد التنازلي، وأن إعلان التراجع عن ترشحه قد يكون مسألة وقت، ريثما تستكمل الترتيبات داخل الإطار لتجنب الانقسام الداخلي.
المدى

تشير أوساط سياسية في السياق لصحيفة المدى، إلى أن المهلة المشار إليها هي مهلة أمريكية، منحت بسبب تعثر التحالف الشيعي في إبعاد المالكي. وبحسب هذه الأوساط، فإن الإدارة الأمريكية منحت الإطار مهلة يُفترض أنها انتهت الأحد، وأن الرد قد يكون بفرض عقوبات، وربما تصعيداً أكبر يصل إلى توجيه ضربات عسكرية. الرسالة تضمنت معايير تتعلق بطبيعة التعاون مع الولايات المتحدة، لا سيما في ما يخص تشكيل الحكومة المقبلة وآليات عملها.الخيار ينحصروفقا لهم، بين الثبات على ترشيح المالكي إذا بقيت الأغلبية معه، أو سحب الترشيح، أو تنازل المالكي واختيار شخصية يتفق عليها الإطار.
ميدل ايست اونلاين

رفع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يلفت تقرير لميدل ايست، سقف شروطه للانسحاب من سباق رئاسة الحكومة في العراق، بالتوازي مع تبني خطاب منفتح على شراكات دولية واسعة، في معادلة سياسية دقيقة تجمع بين التشدد التكتيكي والمرونة الدبلوماسية. وهذه الاستراتيجية، وفق تقديرات مراقبين، تعكس محاولة مزدوجة: تثبيت موقعه داخل التحالفات المحلية، وإعادة صياغة صورته خارجياً، ولا سيما تجاه الولايات المتحدة وأوروبا.أفادت مصادر سياسية مطلعة بأن المالكي أبلغ حلفاءه في الإطار التنسيقي أنه لن يسحب ترشيحه إلا إذا صدر القرار عن أغلبية قادة التحالف وليس نتيجة ضغوط خارجية.
بغداد اليوم

موقع بغداد اليوم، نقل عن عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، أن ما بين 70 إلى 80% من قوى الإطار لا تزال متمسكة بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة. اوضح ان الأنباء التي تداولتها بعض المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن قيام الإطار التنسيقي بتأجيل اجتماعه بسبب التمسك بالمالكي كمرشح للإطار، غير دقيقة. يلفت الى ان قوى الإطار تدرك أن المرحلة المقبلة تتضمن تحديات كبيرة، الأمر الذي يدفعها للتمسك بقرارها الحالي، مبيناً أن الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعات مهمة مع القوى الكردية،، في إطار السعي للوصول إلى تفاهمات قد تقود إلى عقد جلسة لحسم منصب رئيس الجمهورية.
طريق الشعب

في وقت تفقد فيه المؤسسات المالية السيطرة على تدفقات الكاش بحسب مختصين، تأتي الحزمة الأخيرة من القرارات الحكومية لتصب الزيت على نار الجدل؛ فبينما تراها الحكومة خططاً إصلاحية لترشيد الإنفاق، يصفها خبراء بأنها إجراءات قاصرة. تفتقر للرؤية الشاملة وتفشل في كبح الهدر الممنهج. القرارات الأخيرة تبين طريق الشعب وفقا لمختصين، بضمنها قرار تعليق منح القروض وغيره يشير بوضوح إلى أن الحكومة تواجه عجزاً في السيولة. يرى هؤلاء ان الحكومة تنظر الى الزيادة في الغرامات الجمركية والضرائب على أنها وسيلة لتعويض النقص، لكنها في الواقع تفرض عبئاً إضافياً على المواطنين والأسواق.
الزمان

الى صحيفة الزمان، التي ابرزت ملف الفقر والضرائب،، ففي بلد يطفو على بحار من النفط والغاز الطبيعي واثمن المعادن واكثر الأراضي خصوبة وعشرات المنافذ الحدودية والعديد العديد من المرافق السياحية الدينية منها والطبيعية هذا عدا الواردات الداخلية الاخرى كواردات النفط ومشتقاته والكهرباء والبلديات والمرور وغيرها الكثير من الإيرادات الاخرى، بحسب الكاتب خالد السلامي، صار الفقر فيه علامة بارزة والمواطن فيه محتار كيف سيُتم صيام رمضان تحت كل هذا الضغط المالي والنفسي؟ ففي اول ايام رمضان صدمنا بتلك الأسعار التي قد لا يتحملها المتقاعد او الموظف البسيط فكيف لمن لا يملك عملا ولا اي موردٍ ماليٍ ان يقاوم تلك المأساة في هذا الشهر المبارك؟
الصباح

كلما طال أمد الفساد وتزايدت قدراته في تحدي الدولة ونهب مواردها، تقلّصت امكانياتها في تطوير اقتصاداتها وتامين مواردها ومعالجة ازماتها المعيشية والاقتصادية والمحافظة على ازدهار سوق العمل، حيث ان هذه الخيارات تحتم على الدولة بأن تدير عجلة الاقتصاد بعقلية التنمية والتنوع والمحافظة على الموارد المالية وحمايتها. هنا يجب ان يراكم عوامل التصدي للفساد في عملية طويلة المدى قد لا تظهر نتائجها فوراً، لكنها تعتبر ضرورية من اجل التحول إلى اقتصاد طبيعي أكثر قدرة على تلبية متطلبات البلاد. أكثر من 450 مليار دولار، تم نهبها خلال السنوات السابقة بحسب الاحصائيات والتصريحات الحكومية، وهو مبلغ ضخم يكفي لتمويل الميزانية العامة لخمسة اعوام متتالية، اضافة لبناء عشرين مدينة سكنية متكاملة وآلاف المدارس ومئات المستشفيات.
المعلومة

ننتقل الى موقع المعلومة الالكتروني، الذي تناول مقالا لاحمد ناصر، بأعتقاده يمكن إن تخلق عسكرة الإنترنت في عصر الذكاء الاصطناعي تحديات جديدة ومعقدة. بينما توفر التقنيات المتقدمة فرصًا مذهلة لتحسين الأمن وحماية المجتمعات من الهجمات السيبرانية، فإنها في الوقت نفسه تفتح أبوابًا جديدة لانتهاك خصوصيتنا، ولذلك، يتعين على الحكومات والشركات والمجتمعات التعاون لصياغة قوانين وأطر تنظيمية تضمن استخدام هذه التقنيات في إطار من الأمان والعدالة، مع الحفاظ على حقوق الأفراد وحمايتهم من المراقبة غير المصرح بها.
نيوزويك

أشارت مجلة نيوزويك، إلى أن أمام الرئيس ترامب خيارات متعددة قد تشمل جولات جديدة من الضربات العسكرية الموجهة، أو اغتيالات لكبار القادة الإيرانيين، أو حملة عسكرية طويلة الأمد قد تشبه حرب خليج ثالثة.قالت المجلة إلى أن الرئيس ترامب أعرب مرارا عن تفضيله للحل الدبلوماسي وعن سعيه لاتفاق نووي يتجاوز اتفاق عام 2015 الذي حدّ من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.لاحظت المجلة أن الهوة لا تزال قائمة بين مواقف واشنطن وطهران، ونقلت عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قولها إن الطرفين لا يزالان “متباعدين جدا” بشأن قضايا رئيسية.
نيويورك تايمز

من صحيفة نيويورك تايمز، انتقينا لكم مقال رأي، كتبه عبد اللطيف ظاهر وصموئيل غرانادوس بعنوان: لماذا يعد استهداف إيران أخطر من اعتقال مادورو؟ ويستهله الكاتبان بالإشارة إلى أن ما تمتلكه إيران من قدرات عسكرية كبيرة، إضافة إلى شبكتها الواسعة من القوى الحليفة في المنطقة، قد يدفع الولايات المتحدة إلى نزاع طويل الأمد. وفي الوقت الراهن، بحسب الكاتبان، بينما يدرس ترامب خيارات متعددة تجاه طهران، من بينها توجيه ضربات محدودة، يحذر خبراء من أن أي هجوم على إيران سيكون أشد تعقيداً من عملية فنزويلا، وقد يفضي إلى تورط الولايات المتحدة في نزاع طويل، بسبب أن إيران تدير قدرات عسكرية واسعة النطاق، فضلاً عن شبكة من القوى الحليفة في المنطقة.
إيكونوميست

نشرت مجلة إيكونوميست تقريرا تساءلت فيه عن سبب الخلاف السعودي الإماراتي وما يتركه من عواقب وخيمة على المنطقة. وقالت إن لغة الدبلوماسيين دائما تتسم باللياقة، ولا سيما بين الناطقين بالعربية، فهي لغة تميل إلى المجاملات والألقاب. تقول المجلة، إن هذا الخلاف أعاد تشكيل الحرب في اليمن وزاد من صعوبة التجارة المتبادلة، فيما يشعر الدبلوماسيون والمسؤولون التنفيذيون بالقلق حيال ما سيحدث لاحقا.
الغارديان



