شؤون عراقية
أكد عضو الاتحاد الوطني الكوردستاني غازي كاكايي، أهمية دور الاتحاد الوطني ورئيسه الرئيس بافل طالباني في نشر السلام، مشددا على أن بمقدور الاتحاد الوطني حسم رئاسة الجمهورية دون الحزب الديمقراطي لكنه لا يريد استمرار المشكلات داخل البيت الكردي.
وقال كاكايي خلال استضافته في برنامج شؤون عراقية، والذي يعرض على شاشة قناة المسرى، إن ما تمر به المنطقة مرحلة حساسة، وهذا تطلب ان تكون القوى السياسية على قدر المسؤولية، مشددا على الحاجة لتشكيل حكومة قوية في اقليم كردستان، وتكون خدمية، وقادرة على مواجهات التحديات الداخلية والتحديات في المنطقة برمتها، مؤكدا ان الاتحاد الوطني الكردستاني حينما خاض الانتخابات حدد اهدافا للمرحلة المقبلة، وهو صادق مع جماهيره، لافتا الى ان الاتحاد الوطني يريد تغيير فلسفة الحكم في الاقليم، وأن يشارك في حكومة شراكة وطنية توافقية، بها شراكة حقيقية وتكون حكومة المواطن في اقليم كردستان.

غازي كاكايي: المشكلات الاقليمية باتت تحل على طاولة الرئيس بافل طالباني
وشدد كاكايي على ان الاتحاد الوطني الكردستاني حريص على توحيد البيت الكردي، وسعى من أجل ذلك مع جميع القوى، ودعاها للمشاركة في حكومة قوية، وان تكون القوى الكردستانية موحدة وتذهب سوية الى بغداد، مؤكدا ان الخطوات التي خطاها الاتحاد الوطني في الفترات السابقة خطوات مسؤولة، لافتا الى ان لغة الارقام بعد الانتخابات تفرض نفسها ويجب ان يتم تشكيل حكومة قوية في اقليم كردستان تسع جميع القوى السياسية.
واضاف كاكايي ان الاتحاد الوطني الكردستاني له دور ايجابي ومميز لنشر السلام لتوحيد الصف والخطاب الكردي، مشيرا إلى أن الاجتماع الأخير بين الرئيس بافل طالباني ومظلوم عبدي وتوم باراك، نقلة نوعية في سياسة الاتحاد الوطني، وان تحل المشكلات الاقليمية على طاولة الرئيس بافل طالباني، وعادت دباشان كما كانت في عهد فقيد الامة الرئيس مام جلال، معتبرا الاجتماع الثلاثي المذكور بمثابة اعادة للتوازن في اقليم كردستان.
غازي كاكايي: على الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي العودة الى الحوار


