يواجه ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، ضغوطاً متزايدة قد تطيح به من منصبه، وذلك في أعقاب الهزيمة الأخيرة أمام خيتافي (1-0)، والتي جمدت رصيد الفريق عند 60 نقطة، ليتسع الفارق خلف المتصدر برشلونة إلى 4 نقاط بعد مرور 26 جولة.
وتشير التقارير الواردة من “سانتياجو برنابيو” إلى أن حالة من القلق تسود إدارة النادي والجماهير، بعد أن تحولت “الراحة النفسية” التي جلبها أربيلوا لغرفة الملابس إلى تراجع ملحوظ في النتائج.
وتكشف لغة الأرقام عن أزمة حقيقية؛ حيث تلقى الفريق تحت قيادة أربيلوا 4 هزائم في 12 مباراة فقط، وهي حصيلة تقترب من سجل سلفه تشابي ألونسو الذي خسر 6 مباريات فقط طوال 34 مواجهة، رغم ما قيل عن صرامته الزائدة.
ولم تكن خسارة خيتافي، التي جاءت بهدف مارتين ساتريانو، مجرد تعثر عابر، بل كشفت عن خلل فني تمثل في عجز هجومي واضح، تجسد في “عقدة” فينيسيوس جونيور الذي فشل في التسجيل أمام خيتافي للمباراة الـ11 توالياً.
ومع تعالي صافرات الاستهجان في المدرجات، تترقب الأوساط الرياضية قراراً جذرياً من إدارة ريال مدريد، حيث بات بقاء أربيلوا “مسألة وقت” ما لم ينجح في تدارك الانحدار الفني واستعادة الانضباط الذي افتقده الفريق برحيل ألونسو.