أكد الاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم السبت، أن الحركة النسوية تركت بصمات واضحة في مجال السياسة وإدارة الحكم بإقليم كوردستان.
وقال المكتب السياسي للحزب في بيان تلقى المسرى نسخة منه إنه “في ذكرى الثامن من مارس اليوم العالمي للمرأة، نبعث بتهنئة وتحية حارة للنساء الأصيلات اللاتي لطالما أدين دورا رائدا في تاريخ مسيرة النضال والكفاح في الحركة النسوية”.
وأشار إلى أن “الحركة النسوية الكوردية تمثل جزءا مهما في النضال الكوردي من أجل نيل الحرية والحقوق”، مبينا أن “الحركة تخطت مراحل عصيبة من أجل تأمين الحقوق والحريات”.
وأكد أن “الحركة النسوية تركت بصمات واضحة في مجال السياسة وإدارة الحكم بكوردستان”، معتبرا أن “المرأة الكوردية وبضمنهن الرفيقات كن خلال مسارات الاتحاد الوطني الكفاحية المتعددة، باسلات وجسورات وضمن صفوة المكافحين من أجل نيل الحرية والديمقراطية والتقدم”.
وتابع أننا “نشدد في هذه المناسبة على أن الاتحاد الوطني كان ولا يزال يواصل اتباع سياسات الرئيس مام جلال ورؤاه في إشراك المرأة وتمكينهن لحين وصولهن إلى سائر مفاصل ومؤسسات الحزب وإدارة الدولة والمضي نحو التقدم والتطور”.

