أكد وكيل وزارة النفط الاتحادية لشؤون الاستخراج، باسم محمد خضير، أنَّ أحد البدائل المتاحة حاليّاً يتمثل في استخدام خط أنبوب التصدير في إقليم كردستان الممتدِّ باتجاه تركيا، والتابع لائتلاف شركة كار الكرديَّة وشركةٍ روسيَّة.
وأشار خضير في تصريح صحفي، إلى أنَّ هذا الخط جاهزٌ فنيّاً لاستئناف التصدير عبر النفط المنتج من شركة نفط الشمال بمعدَّلٍ يُقارب (150) ألف برميلٍ يوميّاً.
وكشف عن أنَّ الوزارة تعمل على خياراتٍ آنيَّةٍ عدَّةٍ لتصدير كميّاتٍ من النفط الخام بهدف تقليل الخسائر المحتملة الناتجة عن توقف بعض طرق التصدير.
وبين أنَّ موانئ التصدير في البصرة ما زالتْ جاهزةً لاستقبال الناقلات النفطيَّة التي تمتلك قطوعاتٍ تصديريَّةً من شركة تسويق النفط العراقيَّة (سومو)، مبيِّناً أنَّ الحكومة تدرس كذلك رفع معدّلات التصدير على المدى القريب بما يضمن استمرار تدفق الإيرادات الماليَّة لدعم الموازنة العامَّة.
وأوضح خضير أنَّ هذه الكميات يمكن تعويضها للمصافي المحليَّة من إنتاج الحقول الجنوبيَّة عبر نقل النفط من خلال الأنبوب الإستراتيجيِّ الرابط بين البصرة وكركوك أو بواسطة الصهاريج باتجاه تركيا، وهي آليَّةٌ قيد الدراسة حاليّاً من قبل الجهات المختصَّة في
ولفت وكيل الوزارة الى أنَّ الحقول الجنوبيَّة وخطوط الإنتاج في البصرة ما زالتْ قادرةً على التصدير فور توفر سفن النقل وعودة الملاحة إلى طبيعتها، لافتاً في الوقت نفسه إلى جاهزيَّة إنتاج شركة نفط الشمال للتصدير عبر ميناء جيهان الذي أُغلق هو الآخر مؤخّراً لأسبابٍ أمنيَّةٍ احترازيَّة.