كشف رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، اليوم السبت، عن خطة مستقبلية لزيادة عدد القضاة في كل عام بما ينسجم مع الاحتياج الفعلي.
وقال القاضي زيدان، في كلمة له خلال حفل تخرج دورة القضاة (48)، صدرت في بيان تابعه المسرى ،”نلتقي في مناسبة مهمة لنحتفي بتخرّج طلبة المعهد القضائي الدورة الثامنة والأربعين دورة القضاة، في عام استثنائي يدخل فيه المعهد عامه الخمسين، نصف قرن من العطاء المتواصل في صناعة حملة رسالة العدالة”.
وأضاف أن “رسالة الادعاء العام تمثل ركناً أصيلاً في منظومة العدالة، فأنتم الأمناء على حماية المشروعية، والساهرون على تطبيق القانون، والمدافعون عن المصلحة العامة وحقوق المجتمع”.
وتابع أن “دوركم لا يقتصر على الرقابة على تطبيق القانون وحماية النظام العام وحقوق المجتمع، بل يمتد ليكون صوت القانون في مواجهة كل ما يمس أمن الدولة
وأشار رئيس المجلس “انطلاقاً من إدراك مجلس القضاء الأعلى لأهمية هذا الدور، فقد وُضعت خطة واضحة لرفد جهاز الادعاء العام بالنخب المؤهلة علمياً ومهنياً، بما يعزز كفاءته ويصون رسالته”.
وأضاف أن “الانضمام إلى الأسرة القضائية يأتي امتداداً لمسيرة عريقة ومسؤولية تتعاظم في ظل التحديات التي تواجه العدالة”، مبيناً أن “مجلس القضاء الأعلى يدرك حجم هذه المسؤولية ومهامها الملقاة عليكم إذ وضع ضمن خططه المستقبلية زيادة عدد القضاة في كل عام بما ينسجم مع الاحتياج الفعلي، ويضمن أن يكون الاختيار دائماً من الصفوة المؤهلة علماً ونزاهةً واقتداراً”.
وأكد القاضي فائق زيدان، أن “القضاء رسالة قبل أن يكون منصباً، وأمانة قبل أن يكون وظيفة، فاجعلوا القانون ميزانكم، والضمير رقيبكم، والعدالة غايتكم، لتكونوا امتداداً مشرّفاً لمن سبقكم في هذه المسيرة المباركة”.
وفي ختام حديثه: “أبارك باسمي ونيابة عن مجلس القضاء الأعلى، تخرجكم، متمنياً التوفيق لكم في أداء مهامكم في سوح القضاء، كما أتقدم نيابة عنكم بالشكر الجزيل للملاك التدريسي والإداري في المعهد القضائي الذي يعود له الفضل في تحقيق هذا المنجز الذي نفخر به”.

