أعلنت محافظ حلبجة نخشة ناصح، اليوم الاحد، أن السلطات المحلية قررت عدم إقامة أي مراسم رسمية هذا العام لإحياء الذكرى السنوية لقصف المدينة بالسلاح الكيمياوي من قبل النظام البعثي البائد في عام 1988، وذلك بسبب الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة حالياً.
وقالت صالح في مؤتمر صحفي إن المنطقة تمر بمرحلة تتطلب قدراً عالياً من الحذر، مشيرةً إلى أن أي تجمعات كبيرة قد تشكل خطراً على السلامة والأمن العام، موضحة أن القرار جاء بعد تقييم الأوضاع الأمنية والصحية، وحرصاً على حماية أرواح المواطنين وضمان الاستقرار في المحافظة.
وأكدت ناصح أن ذكرى الضحايا ستبقى حاضرة في وجدان أهالي حلبجة، وأن إلغاء المراسم الرسمية هذا العام لا يقلل من أهمية إحياء الذكرى أو تخليد تضحيات الضحايا، بل يأتي في إطار المسؤولية تجاه سلامة المواطنين.
واختتمت بالقول إن السلطات المحلية ستواصل العمل على إحياء ذكرى الضحايا بطرق أخرى مناسبة، مؤكدةً التزام الحكومة المحلية بالحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.

