العراق في الصحافة
2026-3-16
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الاثنين 16-3-2026.
الشرق الاوسط

تنذر ليلة المسيّرات التي شهدتها بغداد، بتصعيد جديد في المواجهة بين الولايات المتحدة والفصائل المسلحة الموالية لإيران، بعد سلسلة هجمات وضربات متبادلة هزت العاصمة العراقية. ووفق مصدر في الشرطة، بدأ التصعيد باستهداف منزل في حي الكرادة، وبعد نحو ساعتين، استُهدفت سيارة تقل مسلحين في منطقة البلديات. صحيفة الشرق الاوسط تناولت تحذيرات مصدر أمني من أن الفصائل قد تلجأ إلى استهداف أهداف عراقية كبيرة إذا لم تجد أهدافاً أميركية مباشرة، قال مراقبون للصحيفة أن البلاد تقف أمام مرحلة تصعيد قد تكون الأخطر منذ سنوات إذا استمرت الضربات المتبادلة بهذا المستوى.
المدى

النمدى ركزت اهتمامها على تقرير لوكالة أسوشييتد برس جاء فيه أن العراق، الذي تمكن من إبعاد نفسه من اضطرابات إقليمية على مدى عامين، يجد الآن نفسه بمواجهة تحديات أمنية واقتصادية وسياسية صعبة، كونه عالقًا في مرمى نيران حرب تدور بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، إذ يعد الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعرض لضربات من كلا الجانبين، حيث يستضيف قوات أجنبية في قواعد تتعرض لهجمات من فصائل مسلحة تهدد بجر البلاد إلى أتون الحرب، في وقت يعيش البلد حالة جمود وشلل سياسي تحت إدارة حكومة تصريف أعمال بصلاحيات محدودة.ويواجه العراق ضغوطًا للحفاظ على الحياد بينما الأطراف السياسية المختلفة داخل البلاد لها مواقف متضاربة إزاء الحرب.
بغداد اليوم

يواجه العراق تحديات معقدة تجعله غير قادر في المرحلة الحالية على لعب دور الوسيط الفاعل لإنهاء أي حرب عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، لان الظروف الداخلية والإقليمية لا توفر البيئة المناسبة لمثل هذا الدور الدبلوماسي الحساس.بغداد اليوم، تبين إن العراق يمر بمرحلة حساسة تتسم بتشابك المصالح الدولية والإقليمية على أراضيه، ما يحدّ من قدرة الحكومة العراقية على تبني موقف حيادي قوي يمكن أن يؤهلها للوساطة بين الطرفين. فالأولوية العراقية بحسب التقرير يجب أن تتركز على حماية الاستقرار الداخلي ومنع انتقال أي صراع إقليمي إلى داخل البلاد، خصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة.
المعلومة

وفقا لمقال رأي لموقع المعلومة، فأن المطلوب اليوم ليس خطابا انفعاليا بل موقف دولة واضح ومسؤول يبدأ بادانة صريحة للاعتداءات وتسمية الجهات المعتدية دون مواربة، ويمتد إلى تحرك قانوني ودبلوماسي في المحافل الدولية وصولا إلى بناء موقف وطني موحد يؤكد أن العراق ليس ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الاقليمية والدولية .ان صيانة الدم العراقي ليست خيارا سياسيا، انه واجب وطني وأخلاقي وكل تأخير في اتخاذ موقف واضح وحازم لا يعني سوى اتساع مساحة الاستباحة، وهو ما لا يليق بتاريخ العراق، لا بتضحيات أبنائه الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن هذه الأرض.
طريق الشعب

جاسم الحلفي يلفت الى انه و في الحروب عادةً ما تُعرَّف الأهداف أولاً، ثم تتحرك الجيوش. لكن في هذه المواجهة تبدو الصواريخ أسرع من وضوح السياسة. فمن يتابع التصريحات الأميركية بشأن الحرب الجارية ضد إيران يلاحظ تذبذب في تعريف الهدف منها. مرة يتحدثون عن تغيير النظام، ومرة عن تدمير القدرات العسكرية، ومرة عن فرض الاستسلام الكامل، ثم تعود التصريحات لتلمّح إلى أن الحرب قد تنتهي قريباً. وهذا التناقض لا يعكس ارتباكاً في الخطاب السياسي فحسب، بل يكشف أيضاً خطورة الحروب التي تتحرك فيها القوة العسكرية أسرع من وضوح الاستراتيجية.
طريق الشعب

مع تزايد الحديث عن إمكانية اعتماد التعليم الإلكتروني كخيار احترازي في الجامعات والمدارس العراقية، تتجدد التساؤلات حول جاهزية الطلبة والمعلمين للتعامل مع هذا النظام، ومدى فعاليته مقارنة بالدراسة الحضورية.و كانت تجربة العراق السابقة خلال جائحة كورونا قد كشفت عن فجوات كبيرة في البنية التحتية الرقمية، وغياب التدريب الكافي، وضعف التحفيز لدى الطلبة، فيما تواجه المناطق الاطراف تحديات إضافية. ترى طريق الشعب في تقريرها، أن أي عودة للتعليم الإلكتروني ينبغي أن تسبقها معالجة حقيقية لهذه التحديات، حتى لا تتكرر المشكلات نفسها التي أثرت في مستوى التعليم خلال التجربة السابقة.
الزمان

إن الدولة اليوم، لم تدخل حربا خارجية ، حتى تستنزف ، و النفط يصدر و بإضطراد ، و يعلو سعره ، و الضرائب تتعاظم ، ومثلها الگمارگ ، و تسعون في المائة من التعاملات المالية في العراق إلكترونيا ..فأين تذهب الدنانير الورقية في هذه الدولة يتسأل جمال السوداني في صحسيفة الزمان، حتى تقول الدولة: لا توجد سيولة ؟ هل أعذار الدولة نفذت ؟ إن ما يحدث في العراق ، تجاه الدنانير له تفسير : إما إتساع نهب المال العام ، أو حبس العملة الوطنية داخل ، أو خارج العراق ، كي لا يعمل على تقويتها ، فتكون شحيحة للمواطنين ، حتى لا يستفيدون من تقويتها ، و سند كبير يتنعم بها الشياطين.
القدس العربي

في القدس العربي نقرأ إن الحرب لم تنته بعد، وأن ترامب الهائج قد يقدم على ضربات يائسة، من نوع احتلال مضيق هرمز أو جزيرة خارك عاصمة تصدير البترول الإيراني، أو الاندفاع إلى تدمير شبكات المياه والكهرباء بعد إحراق إسرائيل لخزانات وقود، لكن هذه المخاطرات كلها، لن تدفع الشعب الإيراني للاستسلام، بل تزيد مآزق ترامب نفسه، الذي يستشيط غضبا من تذبذب أسعار البترول والغاز الطبيعي في السوق الدولية، وميلها الإجمالي إلى الارتفاع،وربما تتحول مجازفة ترامب في مضيق هرمز إلى كارثة أوسع نطاقا، يعلق الكاتب، تحقق هدف إيران في رفع تكلفة الحرب إلى أقصى مدى عالمي.
فايننشال تايمز

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” افتتاحية قالت فيها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات صعبة للخروج من الحرب التي دخل فيها مع إسرائيل ضد إيران. وقالت إن الهجوم على إيران سيترك الشرق الأوسط في حالة مضطربة.وتعلق الصحيفة بأن تصريحاته المتغيرة، تؤكد استهتاره بالحرب المدمرة.كما أن استمرار الحرب ينذر بأزمة طاقة أكبر ستكون لها تداعيات على الاقتصاد العالمي.
لوموند

اما في لوموند نطالع، أنه بالاعتماد على سلاح النفط وتكتيكات مضايقة الأعداء المستمرة، تمكنت إيران من تحقيق نوع من التوازن، رغم الفارق العسكري الكبير مع إسرائيل والولايات المتحدة، خلال أسبوعين فقط من المواجهات. يشرح أندرياس كريغ، الخبير في الشؤون الخليجية أن سياسة إيران تكمن في أنه إذا تمكنت من رفع أسعار النفط، وزعزعة أسواق الغاز الطبيعي المسال، وإثارة مخاوف شركات التأمين، وتعطيل النقل الجوي، ودفع المستثمرين للتساؤل عما إذا كان الخليج ما يزال بيئة مستقرة للتشغيل، فإنها بذلك تنقل الحرب إلى ساحة تكون فيها القوة العسكرية الأعظم في العالم غير مستقرة.
واشنطن بوست

في مقاله التحليلي عبر واشنطن بوست،، إيران فخ إمبريالي. أمريكا وقعت فيه بسهولة”، يقول الكاتب فريد زكريا إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى الشرق الأوسط يُذكّرنا بالخطأ الاستراتيجي الذي أودى ببريطانيا، قاصداً بذلك الامبراطورية البريطانية في مطلع القرن العشرين. ويلفت المقال إلى أنه على مدار 15 عاماً اعتقد عديد من القادة الأمريكيين بأن بلادهم متورطة بإعادة تشكيل مجتمعات الشرق الأوسط، في حين أن التحديات الأكثر إلحاحاً تشمل إعادة بناء القاعدة الصناعية الأمريكية ومواجهة صعود الصين، في حين لا تنخرط الأخيرة في “مستنقعات الشرق الأوسط.
واشنطن بوست


