تقرير .. محمد البغدادي
وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتوقف تصدير النفط العراقي من المنظومة الجنوبية عبر مضيق هرمز شهدت العلاقات بين حكومة بغداد وحكومة إقليم كوردستان توتراً جديداً بشأن تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي.
تفاصيل الخلاف بين بغداد وأربيل وزارة النفط العراقية حيث نفت وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان ووضعت شروطاً عديدة لاعلاقة لها بموضوع تصدير النفط الخام.

وأعلنت وزارة النفط العراقية أن وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان رفضت طلب استئناف تصدير النفط عبر خط الإقليم إلى ميناء جيهان لتعويض توقف الصادرات من الحقول الجنوبية.
وأوضحت أن بغداد اقترحت تصدير نحو 300 ألف برميل يومياً عبر الأنبوب، إضافة إلى نفط حقول الإقليم، إلا أن الطلب قوبل بالرفض مع طرح شروط أخرى، داعية لاستئناف التصدير سريعاً لتقليل الخسائر المالية الناتجة عن توقف الصادرات.

فيما ردّت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان، الأحد، على اتهامات وزارة النفط في الحكومة الاتحادية بشأن تعرقل تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي، مؤكدة أن أسباباً عدة تقف وراء توقف التصدير.
وقالت الوزارة، في بيان إن بيان وزارة النفط العراقية الذي أشار إلى عدم استعداد الإقليم لتصدير النفط عبر الأنبوب الناقل إلى ميناء جيهان “تعمد إغفال الأبعاد الحقيقية للمشكلة وتشويه الوقائع وتوجيه الاتهامات جزافاً لإقليم كوردستان بهدف تضليل الرأي العام”.


