أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوادني، اليوم الاثنين، أن مجزرة حلبجه والجرائم الأخرى صفحات دامية في تاريخ العراق تذكّرنا بواجب الوفاء للشهداء.
وقال السوداني في بيان إن “اليوم نستحضر ذكرى الجرائم التي ارتكبها نظام البعث الصدامي المجرم بحق أبناء شعبنا العراقي الكريم. جرائم امتدت على طول أرض الوطن، وحصدت أرواح آلاف الشهداء في المقابر الجماعية، والانتفاضة الشعبانية، ومجزرة حلبجة، وحملات الأنفال، واغتيال العلماء، واستهداف القوى الدينية والوطنية”، مبينا “أنها صفحات دامية من تاريخ العراق، تذكّرنا بواجب الوفاء للشهداء، وصون ذاكرة الوطن، وبناء مستقبل يليق بتضحياتهم”.
وأضاف أنه “مع تلك التضحيات العظيمة، استمر العراقيون بعد سقوط الدكتاتورية بالتضحية في سبيل الوطن، حين تعرضوا الى عمليات ارهاب وجرائم ممنهجة ارتكبتها بقايا الدكتاتورية وعصابات تنظيم داعش الارهابي، الذي مثل امتداداً لجرائم النظام المباد”، مشيرا إلى أننا “إذ نستذكر تلك الجرائم والتضحيات، فإننا نقف أمامها بإجلال واعتزاز، لأنها أثمرت عن حرية بلدنا وكرامة شعبه الأبي، الذي يعيش اليوم في ظل نظام ديمقراطي تعددي مكفولة فيه كل الحقوق الدستورية والقانونية”.
وتابع السوداني “نعاهد أبناء شعبنا في جميع أنحاء وطننا الحبيب بالاستمرار في مسيرة الإعمار والتنمية، والحفاظ على الحريات العامة والخاصة، وحماية سيادة بلدنا وعدم السماح بعودة الدكتاتورية مهما كان عنوانها”.


