أكدت السيدة الأولى شاناز إبراهيم أحمد، اليوم الاثنين، أن ذكرى حلبجة تذكرنا بأن السلام يريد أفعالا لا مجرد لافتات استعراضية.
وقالت في بيان اطلع المسرى عليه إنه “مع إحياء ذكرى الهجوم الكيميائي على حلبجة في 16 آذار 1988، لنتذكر عشرات الآلاف من الضحايا الذين دفعوا ثمن صمت العالم ولا مبالاته”، مبينة أن “السلام لا يتحقق بالشعارات والسياسات الاستعراضية، فيما يستمر العنف على أرض الواقع”.
وأكدت أنه “لو كان العالم قادرا على سماع الهمسات الخافتة لكبار السن، وصراخ الأمهات المفجع، ونبضات قلوب الأطفال القلقة، لما كنا سنواجه المآسي التي نشهدها اليوم”، مشددة أنه “ولو كانت حياة الإنسان تعني شيئا حقا، لأولئك الذين يختبئون خلف أغصان الزيتون البلاستيكية وهم يدعون السعي إلى السلام، لما أصبح الشرق الأوسط ساحة حرب مستمرة”.
وتابعت أنه “ولو كانت قيمة حياة الإنسان أغلى من برميل نفط، لما حدثت مأساة حلبجة ولا الحروب التي نشهدها اليوم”.

