أكد عضو في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، التشدد والتصريحات غير المسؤولة لن تحل المشكلات القائمة بين أربيل وبغداد، فيما شدد أن خبرة القيادة الكوردستانية كفيلة بإبعاد الإقليم عن أتون الحرب.
وقال عماد أحمد عضو المكتب السياسي مسؤول مكتب الإعلام والتوعية للاتحاد الوطني، خلال مؤتمر صحفي، بعد مشاركته في مجلس عزاء آية الله السيد علي الخامنئي بمدينة السليمانية: “نحن في الاتحاد الوطني لم نكن أبدا مع الحروب والتوترات، ونهدف الى إبعاد مواطني كوردستان والعراق عن المآسي والمشكلات، لذا على جميع الأطراف العمل لإنهاء هذه الحرب وعودة الهدوء والاستقرار الى المنطقة”.
وأضاف أحمد: “يجب حل المشكلات بين اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية بالاحتكام الى الدستور وعن طريق الحوار والتفاهم البناء، فالتشدد والتصريحات غير المسؤولة لن تحل المشكلات”، مشيرا الى “أننا كاقليم كوردستان نعمل على ألا نكون جزءا من الصراع الدائر، لكي نحمي مواطنينا عن المخاطر، فنحن الكورد كنا دوما دعاة للسلام وسنبقى كذلك”، مشددا على أن “القيادة الكوردستانية لها خبرة في إدارة مثل هذه الصراعات، ولن تكون جزءا من التوترات في المنطقة”.

