أصدر فرع السليمانية لنقابة صحفيي كوردستان، اليوم الأحد، توجيهات إعلامية تدعو فيها وسائل الإعلام إلى مراعاة الجانب النفسي للمواطن خلال الحروب عبر تبني “إعلام هادف” يعزز التماسك الاجتماعي، وتجنب التهويل والشائعات، والتركيز على رفع المعنويات.
وقال في بيان تلقى المسرى نسخة منه إنه “من الضروري استضافة مختصين حصرا في القنوات الإعلامية للحديث عن الحرب وتحليل الأحداث وتداعياتها”، مشددة على أهمية “استشارة الأطباء النفسيين في طريقة التعاطي مع الحدث الأمني”.
وأوضح أن “هناك نسب مشاهدة عالية جدا لوسائل الإعلام بغية متابعة مجريات الحرب الحالية، وعليه من الضرورة مراعاة الجانب النفسي للعوائل والأسر أكثر من أي وقت مضى”، مؤكدا أهمية أن “تشمل المسؤوليات المهنية توثيق الجرائم بدقة دون استغلال عاطفي، وتحصين المجتمع من الحرب النفسية المعادية عبر الحقيقة”.
ولفت إلى “عدم الحاجة إلى النبرة العالية في قراءة الأخبار أو الصراخ والهتاف، لأننا لسنا طرفا في الحرب ونكنفي بنقل أحداثها”، مشددة على “عدم اللجوء إلى تضخيم أو تفخيم لغة التحرير إلا ما ندر وعدم استخدام أسماء أو صفات وحشية للأسلحة المستخدمة في الحرب”.
ودعا وسائل الإعلام كافة إلى “التعامل بحذر ومسؤولية مع المصطلحات التي لها علاقة بالدم والجرح والقتلى والمفقودين والهلع والانفجار والنووي”، موضحة أهمية “عدم نشر خبر أو معلومة لها تداعيات نفسية سيئة أو نشرها بصياغة تخفف من هول الحدث”، داعية جمعية الأطباء النفسيين في كوردستان إلى توضيح التأثيرات التي تركتها وسائل الإعلام خلال منذ اللحظة التي انطلقت فيها الحرب، إلى الرأي العام”.
وناشدت فرع السليمانية لنقابة صحفيي كوردستان في البيان، الصحفات والمواقع مجهولة الهوية إلى التعاون ووضع الجانب النفسي لقرائها في الاعتبار، مبينة أن “الهدف من الحرب النفسية هو السيطرة على عقول وعواطف الناس وأفكارهم والتغلب على الجانب الآخر، وإننا في إقليم كوردستان واقعين بين طرفي النزاع، وعليه من الضرورة مواجهة تلك الهجمات النفسية بالعقل، وأن يضع الإعلام الكوردي، الجانب النفسي للمواطن ضمن أولوياتها ومقدمة مهامها”.

